اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتشار إشاعات حول إصابة الحبيب بالسرطان؛ أرسل الأمير السعودي ممدوح بن عبد العزيز آل سعود رسالة إلى الحبيب بتاريخ 17 رجب 1432 هـ. وقد دعا في رسالته هذا الحبيب للاتعاظ والاعتبار بما عبّر عنه ممدوح ”بما أنزل الله عليك وأوقعه بك“، والمقصود هو ما أشُيع عن إصابة الحبيب بالسرطان في لسانه وفكه. وقد ضمّن رسالته دعوته للحبيب لترك التشيع، كما دعاه للحوار، وختم رسالته بدعوته لزيارته في مكة والمدينة المنورة.
وقد ردّ الحبيب بعد يومين على رسالة ممدوح، مبتدئاً بتكذيبه للإشاعات التي انتشرت واتهم الكوس بالترويج لها، وقد قبل دعوته في الحوار، وعرض عليه خيارات للحوار، هي: الحوار في بث مباشر على قناة فدك، أو الحوار شفهياً عبر الهاتف، أو كتبياً. كما قبل دعوته لزيارة مكة والمدينة المنورة؛ إلا أنه اشترط عليه أن يرفع اسمه من قائمة الممنوعين، ويأخذ له ولمن معه ضماناً من أخيه عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بأن لا يتعرض إليه أحد بسوء وأن يعتمر ثم يأتي له ويحاوره حتي يعود إلى لندن. وقد لفت الحبيب في رسالته انتباه ممدوح إلى أن الحكومة الكويتية قد جرّدته من جنسيته، فلم يعد يملك جواز سفر يسمح له بالخروج من المملكة المتحدة، كما أن وضعه القانوني ينتظر المعالجة من الحكومة البريطانية، وكل ذلك سيسبب تأخر مجيء الحبيب إلى السعودية، مما يجعل ذهاب ممدوح إلى لندن أو حواره مع الحبيب بطرق أخرى أفضل وذلك اختصاراً للوقت.