كان علي بن أبي طالب يتابع ولاته وعمّاله متابعة دقيقة وصارمة. فعندما أبطأ يزيد بن قيس الارحبي بحمل الخراج إليه من دون مبرر بعث له رسالة يسأله فيه عن سبب تأخره في تأدية حق الخراج الموجود لديه ويدعوه إلى تنزيه نفسه عن الحرام فقال:
- « أمّا بَعدُ ، فَإِنّكَ أبطَأتَ بِحَملِ خَراجِكَ ، وما أدري مَا الَّذي حَمَلَكَ عَلى ذلِكَ . غَيرَ أنّي اُوصيكَ بِتَقوَى اللّه ِواُحذِّرُكَ أن تُحبِطَ أجرَكَ ، وتُبطِلَ جِهادَكَ بِخِيانَةِ المُسلِمينَ ، فَاتَّقِ اللّه َ ونَزِّه نَفسَكَ عَنِ الحَرامِ ، ولا تَجعَل لي عَلَيكَ سَبيلاً ، فَلا أجِدُ بُدّا مِنَ الإيقاعِ بِكَ ، وأعزِزِ المُسلِمينَ ولا تَظلِمِ المُعاهِدينَ وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللّه ُ الدّارَ الآخِرَةَ وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللّه ُ إِلَيْكَ وَ لَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ إِنَّ اللّه َ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ»
المصدر: wikipedia.org