اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرسالة الأولى:
طفـــل .. نعم طفل صغيــــر
طفل بريء...
طفــل يتيــم..
لا أم تسقيه حناناً...
لا أب يلبّي احتياجاته ويعطف عليه...
لا أخٍِ يشاركه همومه...
لا أخت تدللــه...
وحيـــد ليس معه أحد...
يشاركه همومه وأحزانه...
ما أقساها من دنيــا وما أصعبها..
الرسالة الثانية:
طفــل صغير.. هو صاحب هذا الصوت؟!...
لم أصدق ما رأيته...
طفل حكم عليــه الدهر بأن يصبح يتيماً طوال حيــاته..
ذهبت إليه وألقيته في حضني وبكيت من شدة أنينه وبكائه..
هل تعلمــون عندما حضنته..
أنينه وبكاءه توقــف...
نظر في عيني وابتسم...
وبعــــدها نـــــــام...
نام في حضني .. نام كأنه طفل لم يبلغ الأربعين يوماً...
نام في سبات عميق...
وأنا جلست أناظــره...
أنظر في عينيه النائمة...
في ملامحه البريئة...
في خصلات شعره الناعمة...
طفل جميــل ..جميل جداً...
الرسالة الثالثة:
اليُتم كلمة صعبة وثقيلة..
تتثاقل ألسنة الأيتام على ذكرها..
أو حتى سماعها من الآخرين...
اليُتم كلمة تحرق القلب...
تسعر النار في الفؤاد...
ترجف الأطراف ...
الرسالة الرابعة:
اليُتم كلمة استشعار حساسة...
عندما يرى اليتيم كل أبٍ يداعب أبناءه...
ويرى كل تقبيلة يدٍ وقت الإفطار الابن لأبيه...
الرسالة الخامسة:
اليتم مأساة حياة طويلة ...
تفقد فيها مشاعر حنونه...
تبحث عنها بين أضلع البشر...
لعلك تجد صدراً دافئ...
كصدر أبيك..
الرسالة السادسة:
أشجان يتيم معذب..
أنا اليتيم مظلوم ومهظوم حقه...
يعاني كل يوم ولا أحد ينصفه...
حتى غلط غيره يرمى عليه ما أحد يدافع عنه...
والكل ينهره إذا شكى لا أحد يسمعه...
حتى شعوره لا يقدر أن يبوح به..
ويبقى في صدره الكثيرمن الخوف يكتمه..