اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب ليس نهايةً للمسير، بل هو بدايةُ الانطلاقِ نحو حياةٍ مِلؤها اليقين. لقد وضعتُ بين يديك خمسين رسالةً من ربِّ العالمين، ليست للذكرى فحسب، بل لتكونَ "دستوراً" يومياً لقلبك. فإذا أظلمت الدنيا، تذكر رسالة المعيّة؛ وإذا ضاقت بك السبل، فافتح نافذة التوكل؛ وإذا أثقلك ذنبٌ أو ألم، فعد إلى باب التوبة والرحمة.
إنَّ القرآنَ لا يُهجَر، وهو رفيقُ الدربِ الذي لا يخذلُ صاحبه. أسأل اللهَ أن يجعلَ هذه "الرسائل الربانية" نوراً يملأُ حياتك، وشفاءً لكلِّ انكسارٍ في نفسك، وسكينةً تُغشى قلبك حتى تلقى الله وهو عنك راضٍ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.