اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عام ٢٠٤٧ فى الاسكندرية؛تم إعلان نوع جديد من النشاطات التي أصبحت عادة لدى الأهالى المقيمين.
كل عام بدءاً من تاريخ ٧ يوليو إلى ١٧ يوليو يتم إلقاء ما يقرب إلى ٢٠٠ رسالة فى قاع البحر فى زجاجات معدنية ثقيلة؛لضمان هبوطها فى القاع،و في مساء آخر يوم؛يقوم الغطاصون بتجميع ما يزيد عن ١٠٠ رسالة ومن يجمع اكبر عدد من الرسائل ويصعد بها فهو الفائز وذلك هو الجزء الاول من المسابقة.في ما بعد؛تُعرض تلك الرسائل على لجنة من كبار الكتاب المُحنكين ويتم اختيار افضل ٧ رسائل ثم تُجمع تلك الرسائل فى كتاب و تصبح جزءاً ثقافياً شهيراً من مكتبة الإسكندرية.استمرت تلك المسابقة قائمة لحوالى ١٠ أعوام،كانت من انجح المسابقات وكان كبار الشخصيات المعروفه يستمتعون بحضورها، واشتهر الأمر خارج حدود البلاد فأصبحت الفترة ما بين ١٧:٧ يوليو مهرجان ثقافياً ورياضياً جاذب للسياحة في مصر؛ فترى فى تلك الفتره الكثير من الأسواق والتماثيل واللوحات الفنية والحفلات الموسيقية وعازفين الشوارع.كما أن هنالك تجارة جديدة أقيمت على الرسائل التى تُركت فى البحر حيث ينتشلها الصيادين من القاع ويبيعونها فيما تعرف (الرسائل قليلة الحظ) أو (الرسائل التى لم تقرأ بعد) . بإمكانك أن ترى الاسكندريه تضيء من الوهج فى تلك الفترة. كانت المسابقات تزداد كل عام و يزداد عدد المتنافسين فى المسابقات الفنية و الرياضية ولكن ظلت السبع رسائل لعام ٢٠٥١ هى الأفضل.