حتّى يستطيع الموظّفون كتابة المُراسلات الإداريّة بطريقةٍ مُناسبةٍ؛ يجبُ عليهم التَقيّدُ بالقواعدِ الآتية:
الجوانب الفنيّة للمُراسلات الإداريّة
إنّ الجوانبَ الفنيّة للمُراسلات الإداريّة تعدُّ من المُتطلّباتٍ يجبُ توفيرها عند كتابة الرّسالةِ وإخراجها فنيّاً بمظهرٍ جماليّ، وتُساهمُ في تركِ انطباعٍ إيجابيّ لدى قارِئ الرّسالة، وتشملُ هذه الجوانبُ على مجموعةٍ من الأمور المهمة، وهي:
- الورق: يجب اختيار ورق ملُائم لطبيعة الرّسالة المُرسلة، والتي تعكسُ درجة اهتمام المُوظّف أو المؤسّسة بمدى رسميّة المُراسلة الإداريّة، وهناك مُواصفاتٌ يُنصح أخذها بعين الاعتبار عند اختيار نوع الورق لكتابةِ أي رسالة إداريّة؛ وهي:
- اللّون: يُفضّلُ استخدام الأوراق ذاتْ اللّون الأبيض؛ لأنّه يُعتبرُ من الألوان المُناسبة لكتابةِ المُراسلات الإداريّة، فيوصفُ الأبيض بدرجةٍ عالية من الرسميّة.
- النّوع: يجب اختيار نوع ورقٍ قويّ، وناعم الملمس، ولا يتغير لونه إلى الأصف، وغير قابل للتّلف بسهولة.
- المَقاس: هو الحجمُ الرسميُّ للورق الذي يُستخدمُ عادةً في كتابة المُراسلات الإداريّة، ويتمُّ اختيارُ ورقٍ بِمَقاس A4 دائماً.
- المسافات: هي ما يُترَك من فراغات بين الكلمات أو الأسطر أو الفقرات، بحيث يُعطي نصّ الرّسالة مَظهراً جماليّاً مقبولاً ومُناسباً.
- الهوامش: هي المسافة بين حوافّ الورقة المُستخدمة من جميع الجهات ونصّ الرّسالة، ولها دور في المُحافظةِ على مُحتوى الرّسالة في حال تعرَّضتْ لأيّ نوعٍ من أنواع التّلف.
خصائص المُراسلات الإداريّة
يجبُ أن تتميّزَ المُراسلات الإداريّة بمجموعةٍ من الخصائص، والتي تُساهمُ باستخدامِ الأسلوب الصّحيح لكتابةِ الرسالةِ الإداريّة، كما إنّها تَتركُ أثراً إيجابيّاً عند القارئ، ممّا يُسهّلُ في فهمِ مُحتوى الرّسالة بوضوحٍ ودقّة، وتتمثّلُ خصائص الرّسالة في الآتي:
- الوضوح: هو اختيارُ كلماتٍ سهلةٍ وبسيطة دون تعقيدٍ وغموضٍ وتكرار، وحتّى يتميّزَ مُحتوى الرّسالة بالوضوح يجبُ أنْ تكونَ الجُمل والأفكار مُترابطةٍ ومتناسقة؛ ليسهُل على مُستلم الرّسالة فهم المعنى والمَقصد منها.
- تجنّبُ الأخطاء: يُقصَدُ بذلك أن يحرصَ كاتب المُراسلة الإداريّة على تجنّبِ أي خطأ في الكتابةِ؛ سواءً أكان لغويّاً أو نحويّاً، لذلك يجبُ الحرصُ على قراءةِ الرّسالة أكثر من مرّة قبل إرسالها بشكلٍ رسميّ.
- الاختصار: هو التّركيزُ على الموضوعِ الرئيسيّ للرّسالة، واختيارُ الكلمات والعبارات الأنسب بإيجاز دون إطالة أو إسهاب، وتجنُّبُ التّكرار والحشو الذي لا يُضيف شيئاً لمحتوى الرّسالة.
- قوة اللّغة: هي استخدامُ الكلمات التي تتركُ أثراً عند القارئ، مع ضرورةِ تجنُّب الألفاظ الرّكيكة، أو تلك التي تحتملُ أكثر من معنىً وتفسير.
- لطافة اللّغة والتّعبير: هي استخدامُ كافّة العبارات والألقاب التي تدلُّ على التّقدير والاحترام المُتبادَل بين كاتب الرّسالة والمُتلقيّ، ويتمُّ استخدام كلمات اللّطافة بناءً على المُستوى الوظيفيّ للمُتلقيّ، مثل: حضرة أو معالي.
المصدر: mawdoo3.com