اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى الدكتور صلاح الدين المنجد من خلال هذا الكتاب على الشكوك التي يثيرها الشيوعيون والماركسيون في نفوس الشباب المسلم والتي تقول بأن الإسلام شيء مضى ويجب تركه للماضي، وأن المادة هي أساس كل شيء، وهي الدافعة لكل شيء، والإسلام لا يقوم على المادة، وهو يؤمن بالروح، والروح لا وجود لها، وأن الإسلام نظام غير صالح لقيام حضارة حديثة،وإن الإسلام دين شهوة وجنس ونساء، ومحمد ضرب المثل الأعلى في ذلك، وأن جميع الثورات التي قامت في تاريخ المسلمين قامت لأهداف مادية، بل إن الإسلام نفسه انتشر لجمع المادة، على كل هذه الشكوك يرد المؤلف مبيناً فسادها وأنها من لابتداع أناس معادين للإسلام ولمبادئه.