اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد كانت الفاجعة من العُظم بمكان حيث إن الوجود بأكمله صار في عزاء ونوح لما جرى على الحسين بن علي ، وهذا ما تشيؤ إليه هذه الفقرة: «فَانْزَعَجَ الرَّسُولُ، وَ بَكى قَلْبُهُ الْمَهُولُ، وَ عَزّاهُ بِك َ الْمَلآئِكَةُ وَ الاَْنْبِيآءُ، وَ فُجِعَتْ بِك َ اُمُّك َ الزَّهْرآءُ، وَ اخْتَلَفَتْ جُنُودُ الْمَلآئِكَةِ الْمُقَرَّبينَ، تُعَزّي أَباك َ أَميرَالْـمُـؤْمِنينَ، وَ اُقيمَتْ لَك َ الْمَـاتِمُ في أَعْلا عِلِّيّينَ، وَ لَطَمَتْ عَلَيْك َ الْحُورُ الْعينُ، وَ بَكَتِ السَّمآءُ وَ سُكّانُها، وَ الْجِنانُ وَ خُزّانُها، وَالْهِضابُ وَ أَقْطارُها، وَ الْبِحارُ وَ حيتانُها، [وَ مَكَّةُ وَ بُنْيانُها] وَالْجِنانُ وَ وِلْدانُها، وَالْبَيْتُ وَ الْمَقامُ، وَ الْمَشْعَرُ الْحَرامُ، وَ الْحِـلُّ وَ الاِْحْرامُِ».