اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يونيو 1977، أصدرت وكالة ناسا بيان وقائع ردًا على الادعاءات الأخيرة بأن عمليات هبوط أبولو على القمر كانت خدعة. كان بيان الوقائع حادًا بشكل خاص ويعتبر فكرة تزوير الهبوط على القمر منافيًا للعقل وغريبًا. تشير وكالة ناسا إلى الصخور والجسيمات التي جُمعت من القمر كدليل على شرعية البرنامج، إذ تزعم أنه لم يكن من الممكن تشكيل هذه الصخور في الظروف الأرضية. تشير وكالة ناسا أيضًا إلى أن جميع عمليات ومراحل برنامج أبولو تابعتها عن كثب وأشرفت عليها وسائل الإعلام الإخبارية، من الإقلاع إلى الهبوط. ردت وكالة ناسا على كتاب بيل كايسينغ، لم نذهب إلى القمر أبدًا، من خلال تحديد أحد ادعاءاته بالاحتيال فيما يتعلق بعدم وجود حفرة أحدثتها المركبة القمرية على سطح القمر عند هبوطها، ودحضتها بحقائق حول التربة والطبيعة المتماسكة لسطح القمر.
أعيد إصدار بيان الوقائع في 14 فبراير 2001، قبل يوم من بث تلفزيون فوكس برنامج "Conspiracy Theory: Did We Land on the Moon?" (بالعربية: نظرية المؤامرة: هل هبطنا على سطح القمر؟) أعاد الفيلم الوثائقي تنشيط اهتمام الجمهور بنظريات المؤامرة وباحتمال أن تكون عمليات الهبوط على سطح القمر مزيفة، ما أثار وكالة ناسا للدفاع عن اسمها مرة أخرى. تحدث في الوثائقي علماء أمريكيون من مجالات مختلفة كما ضم متحدثًا واحدًا من ناسا لإضفاء الموضوعية على الفيلم، حيث تبين بأن أصحاب نظريات المؤامرة على قناعة تامة بأن ما حدث في عام 1969 لم يكن سوى مجرد فيلم أمريكي باهظ التكاليف أنتج وأخرج برعاية وكالة ناسا.