اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدان المجتمع الدولي اعتقال نسرين سوتوده، وفي أكتوبر 2010 انضمت الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران وهيومن رايتس ووتش واللجنة الدولية للحقوقيين، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والرابطة الإيرانية للدفاع عن حقوق الإنسان والاتحاد الدولي للمحامين والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب لمنظمة العفو الدولية في بيان مشترك يشجب اعتقال نسرين ويطالب بالإفراج عنها فورًا. فيما أدانت الولايات المتحدة ما أسمته «الحكم الجائر والقاسي» ضد نسرين التي أطلقت عليها لقبَ «صوت العدالة والقانون القوي في إيران». في 20 ديسمبر 2010 عقدت منظمة العفو الدولية احتجاجًا ليوم كامل في السفارة الإيرانية في لندن للتنديد باعتقال نسرين، ثمّ في يناير 2011 أجرت الجمعية القانونية بإنجلترا وويلز اتصالًا هاتفيًّا يطالب بإطلاق سراحها.
في 26 أكتوبر 2012 فازت نسرين سوتوده بجائزة سخاروف لحرية الفكر بالمناصفة مع المخرج الإيراني جعفر بناهي، وقد وصفهما رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز بأنهما «رجل وامراة لم يرضخا للتخويف والترهيب، وقررا وضع مصلحة الوطن قبل مصلحتهما». لم تتمكن نسرين بالطبع من حضور حفل التكريم؛ فتسلمتها المحامية شيرين عبادي نيابةً عنها. وقد صرَّحت الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشئون السياسة الخارجية كاترين أشتون قائلةً: «أنا أتابع قضية نسرين سوتوده وغيرها من المدافعين عن حقوق الإنسان باهتمام كبير، وسوف نستمر في حملتنا لإسقاط التهم الموجهة إليهم، ونحن نتطلع لإيران التي تحترم معاهدات حقوق الإنسان التي وقعت عليها.»
وفي 31 أكتوبر 2012 طالبت شيرين عبادي مع ست منظمات حقوقية هي: منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدّولي لحقوق الإنسان والرابطة الإيرانية للدفاع عن حقوق الإنسان بوضع حد للمعاملة السيئة التي تتلقاها نسرين.