اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذُكِرت رحمة الله -تعالى- في كثيرٍ من الآيات الكريمة في القرآن الكريم، فرحمة الله -تعالى- هي رحمةٌ واسعةٌ، مداها بعيد، فهي تشمل المؤمن والكافر في الحياة الدنيا، أمّا في الحياة الآخرة فرحمة الله خاصّة بالمتّقين، ورحمة الله -تعالى- في الحياة تتعدّد صورها، ومن هذه الصّور ما يأتي:
وعلى المسلم أن لا ييأس من رحمة الله، وأن لا يقنط من ذلك، فعليه أن يكون على يقينٍ بغفران الله لذنوبه، وتجاوزه عن سيّئاته، ورحمته له، فإنّ القنوط من رحمة الله من كبائر الذنوب التي من الممكن أن يقترفها العبد نتيجة يأسه، لذلك على المسلم أن يبادر دائماً بالتّوبة إلى الله تعالى، ويرجو مغفرته ورحمته.