اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في كتابه «رحلتي إلى دار المحبوب» يصوّرالشّاعرالأديب الدكتورعارف كرخي أبوخضيري مشاعره الروحية التي أحس بها عند أدائه لشعيرة العمرة، ويتغنّى بعشقه للخالق الودود فيقول: « حُبّك يا محبوبي، صاف كماء النبع، ثمين كاللؤلؤة، لا شيء في الحديقة يمكن أن يقارن به: لا الزهور، ولا البحيرة، ولا الشجر. لا شيء يشبه حُبّي لك، لاشيء: لا الشّمس، ولا القمر، ولا النجوم. وعندما أطوف ببيتك الآن أشعر وكأني صرت فراشة أسكرها عشقك؛ فتطير حول نورك المدهش المنير كألف شمعة، وألف شمس، وألف الف قمر، وأطوف حولك كما تطوف فراشة مغرمة حيرى لا تبغي سوى أن تذوب في خمرك، أو تغرق في بحر محبتك». ويصور جمال النبي المصطفى فيقول: «ما أجملك ياحبيبي! ما أجملك! في الصباح، تبدو أجمل من الشّمس، وفي الليل، تبدو أحلى من البدر، وفي العيون المنصفة تبدو أجمل من كلّ شيء: من الشّمس، والبدر، ومن سائرالكواكب، والنجوم».