English  

كتب رحلته إلى الحج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رحلته إلى الحج (معلومة)


عام (1013-1014 هـ) خرج ابن أبي محلي للمرة الثانية محرماً بالحج ولكن هذه المرة لم يسلك طريق الصعاليك بل سلك طريق فزان فمر في أوله بعد الانطلاق من بني عباس بكرزاز حيث كانت له افاعيل عجيبة بها ومناظرات مع علمائها أمثال الشيخ سيدي أحمد بن موسى وتلميذه الشيخ أمحمد بن جراد.

ذكر الكرزازي في المناقب المعزية عدة خوارق لأبن أبي محلي ثم كيف أن سيدي أحمد بن موسى تصدى له ثم بعد ذلك قال «فأجاب سيد أحمد أبو محلي سيد محمد اجراد على ما سمع منه من الرمز وتفرسه فيه واقراره له بالدرجة القصوى في المعرفة الربانية فقال له لو بقا ان نتخذ شيخاً لجعلتك شيخي يا بن اجراد ثم انصرفا عنه ورجعوا إلى شيخهم سيد أحمد بن موسى وأخبروه مجاله من حضوض النفس والرياسة مالا مزيد عليه فقال لهم الشيخ لا فايدة لنا في ملاقته فلم يخرج له ولم يره وبات عنده واكرمه هو وجنوده اكراما طيبا بأن بعث بغرارة من الشعير لعدة الخيول الذي معه وأوصى سيد أحمد الحداد أن يجعلها في مكان ويجعل المد في يديه لكل فرس مد فحين رءا بعض أصحاب سيد أحمد بو محلى تلك الغرارة قال لسيد أحمد الحداد هل لك من غير هذا شيئا فقال لا فقال لو كانت دواء في أعين الخيل لم تكفي إحمل متاعك أفضل لك فصار سيد أحمد الحداد ينادي بأعلى صوته يا أهل الخيل أقبلوا بخير لكم تأخذوا علف دوابكم فأقبلت الناس نحوه مدا لكل فرس حتى أتا على آخرهم وهم إلى السبعماية أقرب أخبرنا بذلك العدة الشيخ سيد محمد بن علي بن عبد الرحمان عن شيخه سيد محمد بن محمد وكذا أيضا الطعام قصعة واحدة وهي التي تسمى فريج كفت بحول الله وقوته تلك الجيوش ثم ارتحل قاصد الحرمين.» لكن أبو محلي ما ذكر ذلك في الإصليت ولم يشر للشيخ أمحمد بن جراد بأي مشيخة أو غيرها.

ثم اجتاز الصحاري ثم فزان وبرقة ليصل إلى القاهرة حيث قابل الكثير من مشائخه المشارقة على رأسهم شيخه سالم السنهوري الذي أخذ عنه رفقة عبد الواحد بن عاشر بالإضافة إلى الشيخ طه البحيري والشيخ أبو بكر الشنواني وغيرهم، ثم منها واصل رحلته إلى أرض الحجاز.

المصدر: wikipedia.org