اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إننا أمام تنويعة ثرية من أشكال القصة القصيرة المعاصرة وموضوعاتها، وأنه يتعذر علينا أن نضعها في سلة واحدة حيث ننسبها إلى مذهب أدبي معين، إذ يبدو أن د. عادل في محاولاته الإبداعية آثر أن يترك لقلمه حرية التجريب سواء في استخدام مختلف الضمائر مرة، والقصة الحوارية مرة أخرى، والسردية مرة ثالثة، فثراء هذه المجموعة يعود إلى شغف مبدعها بالتجريب مما أدى إلى تقديمه بانوراما لهمومنا المعاصرة في أكثر من قالب قصصي تتكامل ولا تتناثر وتجمع بين الإثارة والإستمتاع.