اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تكوين لجان تحضيرية للمجمع بتاريخ 5 يونيو/حزيران 1960 بالإضافة إلى أمانتي سر. وافتتحت أعماله يوم 11 أكتوبر/تشرين الثاني 1962 واختتمت بتاريخ 8 ديسمبر/كانون الأول 1965، وحضره أكثر من 2600 أسقف من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى مراقبين من الكنائس البروتستانتية والأرثوذكسية الشرقية والمشرقية[؟].
بدأت بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الثاني 1962، كان فاتحتها كلمة للبابا يوحنا الثالث والعشرون. انتهت تلك المرحلة بوفاة البابا بتاريخ 3 يونيو/حزيران 1963.
اشتملت على الجلستين الثانية والثالثة من 29 سبتمبر/أيلول 1963 حتى 4 ديسمبر/كانون الأول من نفس العام. تنج عنها دستور عن الليتورجيا الكنسية ومرسوم حول إعلام التواصل الاجتماعي.
ضمت الجلستين الرابعة والخامسة من 14 سبتمبر/أيلول 1964 إلى يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام. خرج عنها الدستور العقائدي حول الكنيسة، ومرسوم عن المسكونية وعن الكنائس الكاثوليكية الشرقية، وأعلنت فيها مريم العذراء "أماً للكنيسة".
بدأت بتاريخ 14 سبتمبر/أيلول 1965 مع الجلسة السادسة وانتهت بتاريخ 7 ديسمبر/كانون الأول 1965 مع الجلسة التاسعة. افتتح بولس السادس هذه المرحلة بإعلانه عن عمله على تشكيل مجمع أسقفي مهمته مساعدة البابا بإدارة الكنيسة. كما صدر عنها أيضاً دستور عقائدي حول الإعلان الإلهي ودستور رعوي عن الكنيسة في العالم المعاصر، بالإضافة لمراسيم تتعلق بوظيفة الأسقف الرعوية وبالتجديد المناسب للحياة الدينية، وأيضاً مراسيم تتحدث عن التثقيف الكهنوتي وعن خدمة وحياة القساوسة وعن رسولية العلمانيين، وكذلك عن الأنشطة التبشيرية للكنيسة. كما تمخضت المرحلة عن تصريحات تناولت التربية المسيحية والحرية الدينية وعن علاقة الكنيسة مع الأديان الأخرى. وحتى قبل أن يتم اختتام المجمع قام البابا بتشكيل لجان لتضع القرارت المتخذة في حيز التنفيذ. احتفل باختتام المجمع بتاريخ 8 ديسمبر/كانون الأول 1965.