اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه تتمّة لسيرتي الذّاتيّة بعد الجزءين السّابقين: "طفولة بائسة" و"رحلة بحث عمل"، أحببت من خلالها مشاركة القرّاء الأفاضل؛ أهل الذّوق الأدبيّ الرّفيع، والحسّ الرّوائيّ البديع تجربتي في رحلة البحث عن نصفي الثّاني، والتي دامت لأكثر من سنتين ولا تزال قائمة إلى حين العثور عن المرأة المناسبة بإذن الله جلّ في علاه، مع ما فيها من مواقف، وطرائف، ودروس، وعبر، وحسرات، ونظرات أتحف بها الشّباب المقبل على الزّواج، وأوضّح فيها ما لا يُعذر أيّ زوج وزوجة بجهله، وأكشف فيها عن بعض الشّبهات والأفكار المغلوطة حول الزّواج، وأقدّم فيها شيئا من الحلول النّاجعة والإرشادات النّيّرة التي يستضيء بها الشّباب في رحلتهم الشّاقة والممتعة في الآن ذاته، فما فيها من صواب وسداد فهو من الله وحده، وما فيها من زلل أو خطل فمن نفسي ومن الشّيطان الرّجيم، والله المستعان وعليه التُّكلان.