اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجه خليل إلى فرنسا لاستكمال دراساته الجامعية العليا في العام 1962؛ فتسجل في جامعة ليون، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ونال إجازة في الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1966. ثم سجَّل موضوعًا لأطروحة الدكتوراه في علم الإسلام (Islamologie) بإشراف المستشرق روجيه آرنالديز (Roger Arnaldez - 2006 - 1911)، تحت عنوان: "التعليم الديني الإسلامي في لبنان ودوره التربوي والاجتماعي والسياسي"، ونال شهادة الدكتوراه في العام 1968. وحاز العام 1984 دكتوراه ثانية في الفلسفة من جامعة باريس (8) بإشراف فرانسوا شاتليه (François Châtelet -1925- 1985)، تحت عنوان: "كمال جنبلاط: خطاب العقل التوحيدي".
في فرنسا، اكتشف خليل المرحلة السارتريّة، إذ بقي "مخدوعًا بها وبالوجوديّة"، إلى أن قرأ كتاب سارتر: «تأمّلات في المسألة اليهوديّة» (1948). كان الكتاب بمثابة إعلان تأييد لإسرائيل. فشعر خليل بالغَبن؛ وتساءل: كيف نحن العرب نترجمُ له ! وتفاجأ في الازدواجيّة: كيف سارتر مع ثورةِ الجزائر وحقوقِ الشعوب من جهة، ويؤيدُ استعمارَ فلسطين من جهةٍ أخرى؟ تأمّل جيّدًا في الكتاب فوجده ردًّا على كتاب ماركس: المسألة اليهوديّة (1940). عندئذ أصدر خليل كتابًا تحت عنوان: السارتريّة وتهافت السياسة والأخلاق".
بعد هذه المرحلة الباريسية، حيث حاز خليل أكثر من شهادة دكتوراه، دخل في مرحلة كتابة الأبحاث في السوسيولوجيا، وبدأ بجمع الوقائع والحوادث، ومواصلة العمل على تأليف الكتب الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، والترجمات...، كذلك مساهماته في الكتابة، وتأسيس، إلى جانب مفكرين لبنانيين، غير مجلة ودورية ثقافية.