English  

كتب رحلة الشام والعراق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رحلة الشام والعراق (معلومة)


بعد أن أصيب عمه عقلا العلي العقلاء بالعمى، ذهب إلى بغداد للبحث عن طبيب عيون يعالجه، فقرر صالح أن يذهب معه. وعندما فاتح عمه في ذلك رفض بشدة لصغر سنه – إلا أنه استطع إقناعه بعد عدة محاولات، اضطر للموافقة لعدم وجود أحد غير صالح يذهب معه.

سافروا على ظهور الإبل، وكان صالح وعمه بصحبة ثلاثة أشخاص من البدو وهم مشعان وحمود ومنوخ، وهم جميعا من اللواحق من شمر. وكانوا هم الأدلاء للطريق، لأن عمه لم يكن يستطيع الرؤية وكان صالح آنذاك صغير السن ولم يسبق له السفر. كانت الرحلة شاقة للغاية، وبعد تسعة أيام وصلوا لبغداد وكانت الصدمة لأنهم لم يجدوا طبيب عيون. وحينئذ قرروا السفر للشام بحثا عن طبيب عيون هناك وكان ذلك عام 1930 ميلادي – أي قبل 84 سنة- وقد أخذوا وجهتهم إلى تدمر لأنها كانت في ذلك الوقت تعتبر المركز الرئيسي لأهالي نجد من حائل والقصيم وللأسف أخبروهم أنه لا يوجد طبيب عيون وأن الطبيب الوحيد موجود بالقدس.

ساهمت هذه الرحلة إلى حد كبير في تحديد مستقبل العميد صالح العقلاء وذلك عندما سأل عمه عن مقدار ما معه من نقود، فوجدها لا تكفي حتى لتكاليف العلاج – إضافة إلى تكاليف رحلتهم للقدس ثم عودتهم إلى حائل. ولم يجد أمامه إلا أن "يكتب" كعسكري، وأخبر عمه بقراره فرفض وقال انه يفضل أن يظل كفيفا طول العمر ولا أن يقدم على هذه الخطوة ولكن عاد ووافق أمام إلحاحه، وبالفعل انضمم كعسكري إلى الجيش الفرنسي.

المصدر: wikipedia.org