اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مر قصر الناصرية بمرحلتين بنائيتين، هما:
ذكر ويليام فيسي في كتابه ( الرياض القديمة ) أن الملك سعود بن عبد العزيز شرع في بناء هذا القصر عام 1951م، فبعد مرحلة التخطيط التي تضمنت وجود بيوت ومساكن ومدارس ومساجد، كلًف الملك سعود الشيخ فهد بن صالح بن كريديس بمتابعة عملية البناء حتى تتم بسرعة كبيرة، كما قرر رحمه الله بتكوين فرق عمل تحت إشراف أحد المصممين السعوديين وهو عبد الله بن كليب، ومشرفين على تلك الفرق حتى يتم الإسراع بإنشائه وبجودة عالية، وأن تتم العملية التنفيذية للبناء من أساتذة البناء القدامى ومعلمي البناء المحدثين. تم بناء القصر من دورين بواسطة خمس مجموعات إنشائية، يشرف على كل مجموعة منها شخص مسؤول:
اشتهر القصر بالمسطحات الخضراء من الزهور وأشجار " التماريسك" والفواكه وأشجار الزينة المستوردة بواسطة خبراء زراعة من الهند وبخارى، كما وجدت فيه برك مياه تبلغ مساحتها 4 هيكتارات تزود بالماء من الآبار، وأقفاص الطيور، كما أنير بأنوار النيون جلبت من سوريا بعد أن شاهدها رحمه الله في زيارة لها، ويحيط بالقصر سور برتقالي فاتح اللون. كما كان يوجد أعلى بوابة القصر الرئيسة المستطيلة عبارة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ويعلوها مجسم ملون للسيفين و[[النخلة]، كما وضع تحت السور كراسي حديدية متصلة لجلوس " الخويا" والحرس.
أمر الملك سعود بهدم القصر وإعادة بنائه بأسلوب أكثر عصرية بعد أن طرأت مواد بناء جديدة، فضلاً عن النمو العائلي لأسرته رحمه الله، وكذلك شمل الأمر إعادة البناء للمناطق السكنية القديمة المحيطة وتجديدها. وصمم المخططات الجديدة للقصر المعلم محمد بن لادن بطريقة التلزيم بدون مناقصة، ولم تكن قد تأسست شركة مجموعة ابن لادن المعروفة، فاستقطب عدداً من الشركات والمقاولين من داخل السعودية وخارجها مثل: شركة حسن أبو الفتوح، وشركة عثمان أحمد عثمان، شركة أطلس، وشركة لجلال فايق وجميل فايق، بينما أعطى مقاولة سور القصر لمقاول مصري اسمه شفيق السيد فرج. كما شاركت كل من شركة الهلال لعبد الرزاق النصار، وشركة اتحاد الخليج ويديرها نخبة من المهندسين الفلسطينيين، وشركة المشاريع العامة بإدارة المهندس محمد رمضان، وكذلك شارك المهندسون: علي حافظ وهبي، وزكي إبراهيم، وتوفيق الميداني في إنشاءات القصر. أما العمالة فقد كلّف بن لادن المهندس المصري سعيد الهلالي ليكون وكيلاً له في القاهرة لإرسال العمالة والاتفاق مع المقاولين، وأسندت أعمال شبكة التكييف إلى شركة كارير برئاسة نخبة من المهندسين اللبنانيين، وكان التكييف عبارة عن شيلر مائي بواسطة شللات للمياه ومكائن لدفع الهواء.
سور محيط طوله سبعة أميال وارتفاعه خمسة عشر قدما عليه ثلاث دروازات (بوابات) ، ويضم القصر في بنائه الثاني : القصر الخاص بالملك سعود، وقصر الضيافة، والقصور العائلية وعددها (35) فيلا ، والمسجد الجامع ، ومستشفى الناصرية بإدارة أطباء يرأسهم الدكتور ربحي حمادة، ومحطة توليد كهرباء الناصرية التي تغذي الناصرية والمعذر وغربي الرياض، وتقع المحطة في الجهة الشمالية الغربية للناصرية، وفي الجهة الشمالية الشرقية بني معهد العاصمة النموذجي بتنفيذ المهندس علي حافظ وهبي وزكي إبراهيم .