اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"مالديف إحدى عجائب الدنيا" هكذا قال ابن بطوطة الذي زار أنحاء واسعة شاسعة في بلاد الدنيا ورأى فيها من العجائب ما أصبح عنه العجب لا يعجبه، إلا أنه مع ذلك قال هذا القول في مالديف. وذلك ما حفز الكاتب لزيارتها لتعريف المسلمين بأحوال هذه البلاد حتى يشاركوه الشعوب بالواجب نحوها، فكانت هذه الأوراق التي قدمها للقارئ في هذا الكتاب، وهي عبارة عن مشاهداته وانطباعاته؛ إلا أن فيها؛ في بعض نواحيها ما يمكن أن يصل درجة الدراسات الممتعة التي يستفيد منها الباحث والسائح في آن معاً.