اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1960 قام عالم الزواحف جيمس باول الابن بتنظيم حملة إلى زائير، ليقوم بها عام 1972، إلا أن البعثة ألغيت بسبب التعقيدات القانونية. قام باول بتسوية المشاكل القانونية عام 1976 واتجه نحو الغابون، وكان قد تأثر بكتاب "التاجر هورن" بقلم ألفريد سميث، وحصل على الدعم المالي من نادي المستكشفين. ورغم أن هدفه الأساسي كان دراسة التماسيح، فقد قرر أيضا أن يدرس موكيلي مبيمبي.
سمع باول من شهود عن حيوان يدعى "نيامالا" أو "جاغو نيني" والذي رأى باول أنه نفس الحيوان "أمالي" الذي ذكره سميث في كتابه عام 1920. أكد السكان المحليون (دون أن يسألهم باول) أنه يأكل نبات ليانا، وهو ما ذكره النقيب فون شتاين. وعندما أراهم باول صور حيوانات عديدة، الحي منها والمنقرض، ذكر أغلبهم أن ديبلودوكوس هو أقربهم في الشكل للحيوان.
عاد باول إلى المنطقة بعد ثلاثة أعوام، وزعم أنه سمع حكايات أخرى عن نيامالا من أفارقة آخرين. كما تواصل مع مبشر أمريكي هناك يدعى يوجين توماس، والذي عرف باول على شهود إضافيين. رأى باول أن نيامالا هو نفسه موكيلي مبيمبي. وذكر الشهود أنه كان نباتيا، إلا أنه كان مخيفا وعرف عنه مهاجمة الزوارق التي تقترب منه.
تقابل القس يوجين توماس من أوهايو مع جيمس باول وروي ماكلل عام 1979 وأخبرهم عن قصة حول قتل ما يعتقد أنه موكيلي مبيمبي قرب بحيرة تيلي عام 1959. كان توماس مبشرا وخدم في الكونغو منذ العام 1955، وجمع العديد من الأدلة والتقارير، وزعم أنه تواجه مع المخلوق مرتين. وقال أن أفراد قبيلة بانغومبي الذين عاشوا قرب بحيرة تيلي بنوا سياجا مسننا قرب النهر ليمنعوا موكيلي مبيمبي من التدخل في صيدهم. تمكن أحدهم من اختراق السياج رغم أنه أصيب بجروح خطيرة، وتمكن السكان في النهاية من قتله. ذكر توماس أن اثنين من البيغمي قلدا صوت المخلوق وهو يحتضر. تمت إقامة وليمة لاحقا احتفالا بقتل المخلوق، وتم طبخ وأكل أجزاء من الحيوان. إلا أن من شارك في الوليمة مات لاحقا، إما بسبب تسمم غذائي أو لأسباب طبيعية. وقال توماس أن تلك الحادثة كانت السبب في وجود الهالة السحرية المحيطة بالمخلوق. وكذلك سمع ماكال في بداية الثمانينات عن شهود ان آثار السياج ما زالت في مكانها.
انطلق باول في رحلته الثالثة في فبراير 1980 ورافقه روي ماكال. قرر الاثنان الاتجاه نحو شمال الكونغو قرب نهر ليكوالا أو هيرب وبحيرة تيلي المعزولة. وحتى ذلك العام لم يتم استكشاف الإقليم جيدا ولم توضع خرائط له، ولم تصل البعثة إلى بحيرة تيلي. قابل الفريق أناسا قالوا أنهم رأوا المخلوق وكان طوله بين 15-30 قدم (4.5-9 متر)، وكان له رأس وعنق أفعى وله ذيل طويل، وكان له جسد فرس نهر ولكن أكثر انتفاخا. وعندما أروهم صور عدة حيوانات أشاروا إلى صورة سوروبود. أجرى ماكال وباول لقاءات قبل البعثة وبعدها في البرنامج التلفزيوني "العالم الغامض" مع آرثر سي كلارك.
انطلق روي ماكال في بعثة مع جاك بريان في أواخر السنة التالية. وكان من المفترض أن يرافقهما هرمان ريغوسترز، إلا أنه اختلف معهم في المصاريف والمعدات والقيادة، فقرروا فصل البعثة إلى اثنتين. لم يتمكن ماكال مجددا من الوصول إلى بحيرة تيلي، إلا أنه جمع معلومات عن حيوانات أخرى غير مؤكدة الوجود وديناصورات يشتبه أنها ما تزال باقية. ومن بين من رافقوه في الحملة ريتشارد غرينويل، جاستين ويلكينسون، وعالم الحيوانات الكونغولي مارسيلين أغناغنا.
وصف غرينويل ما بدا أنه مواجهة قريبة مع المخلوق. حيث كانوا قرب أحد الأنهار وسمعوا صوت رش مياه قوي، وقال أنه سمع ضجة عالية في الخامسة صباحا. أكد غرينويل أن الضجة أحدثها كائن حي لا يشبه صوته التمساح أو فرس النهر. وذكر أن المواجهة حدثت في منعطف نهري، حيث قال السكان أن موكيلي مبيمبي يفضل العيش هناك بسبب مياهه العميقة.
نشر ماكال كتابه عن الرحلة عام 1987، وفصل فيها أحداث الرحلة واستنتاجاته بشأن موكيلي مبيمبي. حاول ماكال أن يؤمن التمويل للقيام برحلة أخرى إلى أفريقيا دون نجاح.