اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
16 يونيو – 4 يوليو
في قاعدة عسكرية أمريكية بعيدة، يطلق سلاح من سلالة إنفلونزا يدعى «المشروع الأزرق» عن طريق الخطأ في مختبر سري تحت الأرض. يتمكن تشارلز كامبيون -وهو جندي مسؤول عن الأمن- من الهرب إلى القاعدة نتيجة عطل في بروتوكولات الاحتجاز والاحتواء، ويهرب بسيارته مع زوجته وابنته. بحلول وقت تمكن الجيش من تتبع كامبيون إلى بلدة أرنيت شرق تكساس وتشكيل حزام صحي حولها يكون هو -المريض رقم صفر- وزوجته وابنته ماتوا مسبقًا بسبب فيروس المشروع الأزرق ونشروه إلى العديد من الأشخاص خارج الحزام الصحي. الفيروس معدي بنسبة 100% ومقاوم للمضادات الحيوية واللقاحات. تنطلق شرارة جائحة تستطيع القضاء على العالم بأسره مع انتشار الفيروس بسرعة شديدة إلى البلدان الأخرى، قاتلًا نحو 99.4% من تعداد السكان البشري على الأرض بالإضافة إلى معظم الحيوانات.
يحدد سرد متعدد الجوانب -مروي جزئيًّا من وجهات نظر الشخصيات الرئيسية- الخطوط العريضة للانهيار الشامل ودمار المجتمع عبر العنف المتفشي، وفشل تطبيق القانون العسكري في احتواء الهياج، وجهود الجيش المتزايدة لإخفاء المعلومات، والانهيار السريع للمجتمع، وتعريض الاتحاد السوفييتي والصين بشكل متعمد للفيروس لضمان دمارهما، وأخيرًا، شبه انقراض البشرية. صُور الأثر العاطفي أيضًا، إذ على القلة الناجية الاعتناء بعوائلهم وأصدقائهم، متعاملين مع الحيرة والأحزان، مع استسلام كل الذين يعرفونهم تقريبًا للمرض.
تفتتح الطبعة الكاملة غير المنقحة بمقدمة عنوانها «الدائرة تنفتح» تعرض تفصيلات أكثر عن الظروف التي أحاطت بتطور الفيروس والخرق الأمني الذي سمح بهروبه من مجمع المختبر السري الذي صُنع فيه. تتوسع المقدمة أيضًا عن استجابة الجيش للهياج؛ حوادث شغب في المدن، ونهب، وتكسير، ووفيات لم يتسبب بها الوباء بشكل مباشر، بل سببها انهيار المجتمع الناتج عنه.