اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أول من زار المعظم من المؤرخين المدونين بعد بناء القلعة كان الكبريتي الحسيني سنة 1040 هـ فقد قال المعظم وادٍ فيه قلعة عثمانية عمرت سنة 1031 هـ، وذكر الكبريتي أن بركتها لم يكن بها ماء وذكر أن للبركة 25 درجة، وقال غاضباً على المعظم:
ومر بها أوليا جلبي (أحد وجهاء العثمانيين) في عام (1081هـ) وعلل انها مهجورة بقوله: (وقد تمكن البدو من الدخول إلى القلعة 1035هـ بعد استشهاد كل حراسها وحملوا كل مابها وبقيت على حالتها تلك منذ ذلك التاريخ .. محيطها اربعمئة خطوة …كان يجب وضع جنود في هذه القلعة لتامين سبل الحياة في هذه المنطقة لان الذين سياتون إلى هذه المنطقة مالم يجدوا بها ماء فانهم لم يجدوا له اثر في شق العجوز .. هناك بركة بجوار هذه القلعة وقد قام الملعون بن راشد بغلقها في السنة الماضية واطلق النيران على الحجاج ولم يحظ الحجاج بالماء لدرجة ان هلك وتيبس مئات الحجاج وكانوا يرقدون كانهم من الطين الصلصال الجاف…لذا فان المحافظة على هذه القلعة وتعميرها يعد من الفروض الواجبة، بقينا هنا ساعة وبعدها غصنا ثانية في بحر الرمال الا نهائي وسرنا به 18 ساعة). ثم مر بها المكناسي (1201هـ-1787م) (ولم ينزل الركب بالمعظم كالعادة لأنه لم يكن فيها ماء فمروا بقلعتها عصراً ولم يقفوا خشية العطش وتمادوا يسيرون بقية النهار والليل كله حتى نزلوا بعد طلوع الشمس بساعة على الدار الحمراء) .
وداوتي مر بها بعد 93 سنة من رحلة المكناسي اي عام 1294هـ-1877م كاتباً: (بركة المعظم جانبها قلعة مهجورة كانت القلعة هي الأجمل والأعظم على طول الطريق كانت البركة خربه وليس بها ماء لهذا انطلقنا غير متوقفين حيث كان الأمل الوحيد هو بركة الدار الحمراء هذه المنطقة إلى الحجر قليلة الإمطار وفي مدائن صالح لم تمطر في خلال 3سنوات إلا مرة أو مرتين).
وزار القلعة ايضاً الرحالة والمستكشف الألماني يوليوس أويتنج عام 1301هـ-1884م برفقة الرحالة الفرنسي هوبر ووثق هذه الرحلة في كتابة رحلة داخل الحزيرة العربية.