اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ربيعة بن أبي عبد الرحمن فرّوخ التيمى المدني، المعروف بـ ربيعة الرأي، ( - 136 هـ/ 753 م) تابعي من حفَّاظ الحديث النبوي، وفقيه مجتهد، كان من أصحاب الرأي.(1) قال ابن الماجشون: «ما رأيت أحد أحفظ لسنة من ربيعة». وكان صاحب الفتوى بالمدينة وبه تفقه مالك بن أنس، وكان أهل الحديث يتقونه لموضع الرأي، توفي بالهاشمية من أرض الأنبار.
ولد ربيعة الرأى في القرن الأول الهجري في المدينة المنورة، وكان من أئمة الاجتهاد، ومن الأجواد، وعُرف بالجود والكرم، حيث أنفق على إخوانه 40 ألف دينار. وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس. كان يحصى في مجلسه أربعون معتمًا. وعنه أخذ مالك بن أنس، قال مالك: «ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة.».
قدم ربيعة الأنبار، ودخل على أمير المؤمنين أبي العباس السفاح، وأمر له بجائزة فأبى أن يقبلها. فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها الجائزة أيضًا. وكان أبو العباس يريد أن يوليه القضاء، ولكنه توفي في الأنبار، وقيل بل رجع وتوفي في المدينة سنة 136 هـ.
يُروى أن والده ترك أمه سهيلة وترك عندها ثلاثين ألف دينار وكان في بطنها جنينًا ولم يعلم والده بذلك الجنين، وخرج غازيًا إلى بلاد خراسان، ولبث سبع وعشرين سنة يغزو مع جيوش المسلمين، ثم رجع فروخ إلى المدينة المنورة، ويُروى أنه عندما عاد دخل إلى المسجد النبوي؛ فوجد حلقة علم كبيرة لولده ربيعة الرأي.