اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا أدري السبب الحقيقي من وراء حكيي لقصة (ميلاد). ذلك الشاب الذي لا يثير في نفسك أي تساؤل مميز حين تقع عينك عليه, هو يشبه أي شاب نحيل تراه في حياتك الطبيعية, نفس الجسد الذي يمتلكه الكثيرون, نفس العيون المرهقة من قلة النوم, ونفس الجوع الذي يهدد الملايين من أبناء بلدي, حتي أنني لم أكن أعرف عنه الكثير قبل موته, وقبل أن يترك تساؤلات عدة بعدها, لدرجة أن الكنيسة نفسها محت رسمه من سقفها, وأوكلت الأمر لأخر شديد الأحترافية, ليمحو فعلته في حق الرب (يسوع) المخلص.
ربما أنها الشائعات التي خلفها موته.. لكن علي كل أعتقد أنه عاش قصة تستحق الحكي, وبمعني آخر حكاية أحب أن أحكيها, حكاية لست متأكد من صحتها, فهو لم يحكها لأحد.