اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرّباعية والتي تسمى أيضا الدوبيت، هي أحد فنون الشعر. ظهرت أولا في الشعر الفارسي قبل أن نتنقل إلى العربية.
ولفظة الدوبيت مكونة من كلمتين - إحداهما «دو» بمعني اثنين، والأخرى «بيت» بمعني بيت الشعر.
جاء في كشاف اصطلاحات الفنون: «هو بيتان من الشعر متفقان في الوزن والقافية، وليس من شرطه موافقة المصراع الثالث».
وفي الفارسية، لا يخرج وزن الرّباعية عن قوله «لا حول ولا قوة إلا بالله».
لا يُعرف بالتحديد متى دخلت الرباعيات في الشعر العربي، إلا أن كتاب «الصحاح» للجوهري المتوفى 393 هـ ذكر «الدوبيتي» وقال إنها نظم وغناء.
وذكر القاضي التنوخي المتوفى 384 هـ الرباعيات حين قال «حضرني أبو أحمد عبد الله بن عمر الحارثي، وعندي صوفي يترنم بشيء من الرباعيات، فلم يستطبه أبو أحمد. فقال له على البديهة: يا أخي لا أقطع حديثك إلا بخير».
بحسب مصطفى صادق الرافعي، فإن للدوبيت باعتبار القوافي خمسة أنواع:
أولها يسمى «الرباعي المعرج» ويشترط في قوافيه أن يكون بين الثلاثة منها أو [بين] أربعتها الجناس التام، كقول الشاعر:
والثاني «الرباعي الخاص»، ويشترط فيه أن تكون كل قافيتين متقابلتين بينهما جناس تام - ويقولون إن مثاله:
والثالث «الرباعي الممنطق» ، كقول الشاعر:
والرابع «الرباعي المرفّل» ، كقوله:
وهذان النوعان لا يشترط في قوافيهما الجناس.
والخامس «الرباعي المردوف»، ويحسن فيه التزام الجناس، كقوله: