اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رباب (1947 - 2 يوليو 2010 )، مغنية عراقية.
ولدت في مدينة البصرة العراقية، وبعد ذلك غادرت مع عائلتها عندما كان عمرها ستة أشهر إلى الكويت التي ترعرت فيها وفي عام 1977 تقدمت إلى برنامج موهوبين في تلفزيون الكويت ونجحت كأفضل صوت واعد,وبعدها دخلت كورال على مسرح التلفزيون الكويتي عام 1978 ونالت جائزة أفضل كورال وبعد ذلك تهافتت عليها شركات الإنتاج لينتجوا لها البوماتها وفي ذلك الوقت لم يكن للنساء النصيب الكبير في النجومية ماعدا زميلتها عتاب وابتسام لطفي وتوحة من السعودية وتعاملت مع العديد من الشركات مثل بو زيد فون ونجمة الفضة ويوسف حيدر الفنية واستقرت في شركة فنون الجزيرة وانتجت لها الشركة أغلب البوماتها لما تملكه الشركة حينها من نجاح وتميز وكانت الرائدة آنذاك في استقطاب نجوم الفن الخليجي والعربي وأخيرا روتانا انتجت لها 3 البومات وانتهى عقدها ولم ترغب التجديد لان روتانا لم تقدم لها أي شي عاشت حياتها في الكويت التي رحلت عنها في حرب الخليج الثانية عام 90 وكان لها نشاط كبير في الساحة الفنية لا سيما في الثمانينيات وهي الفترة التي قضتها في الكويت قبل أن تتنقل بين عدة دول في التسعينيات لتستقر في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد منعها من دخول الكويت بعد الغزو العراقي للكويت لأسباب لم تعرف وايعاز السبب لغنائها للرئيس صدام حسين
في عام 1988 خلال الحرب العراقية الإيرانية أو ما عرفت بقادسية صدام قدمت أغنيات وطنية للرئيس العراقي صدام حسين مثل «صادق يا صدام» و "معاهدين أبو حلا" و"يا بو قصي"
اختارها الموسيقار محمد عبد الوهاب لتكون سفيرة الفن الخليجي كافضل صوت واداء واهدى لها لحنا بعدما اثنى عليها وذلك بعدما غنت الاطلال لام كلثوم ، قدمت المطربة نوال الكويتية إلى الملحن خالد الزايد عام 1984 ودعمت الفنانة أحلام الشامسي وقدمتها للملحن عارف الزياني عام 1996 وشجعت الكثير أيضا ولكن لم يستمروا كما تنازلت عن اغان مميزة تملكها لفنانين آخرين مثل اغنية مو نادمة لنوال وخواف لمحمد عبده.
أصبيت بداية بجلطة في رأسها من جراء العمليات المكثفة على الجهة اليمنى وبقيت عاما كاملا وهي في غيبوبة وتعرضت لضعف بصري في العين اليمنى وبقيت تحت العلاج لأكثر من ثماني سنوات أصيب بأزمتين قلبيتين فقررت احدى الشخصيات المرموقة من السعودية- إرسالها إلى أمريكا للعلاج على نفقته الخاصة وبعد ان عادت من رحلة العلاج فوجئت بدخول القوات العراقية إلى الكويت عام 1990، وكانت حينها مريضة وفي حاجة للراحة بعد سحب الحكومة الكويتية جوازها قبل خمسة سنوات منها، ولكن العراق منحها جوازها العراقي، لتستطيع التجول باحثة عن رزقها من خلال صوتها، التقت حينها بالشيخة أم خالد آل نهيان من دولة الإمارات العربية في مطار البحرين وسألتها ماذا حل بها قائلة بأنها لا تعرف أين تذهب بعد منعها من دخول الكويت لكونها تحمل جوازا عراقيا كانت قلقة وخائفة بعد تجوال ثلاثين ساعة في الطائرة تجوب بلدان العالم في البحث عن ملجأ أو مكان تدخل إليه إلى ان وصلت مطار البحرين وبعد ذلك فوجئت بأن البحرين لا تريدني ان اعبر من مطارها لأن الكويت هاتفتها بعدم دخولها إلى أراضيها واصفة بأنها أصبحت رئيس دولة محارب بعد دخولها البحرين وجلوسها في المطار بالصدفة تعطلت الطائرة التي كانت تقل الشيخة أم خالد على متنها فجاءت اليها وهي في المطار فقالت لي مابك يارباب فردت بأن البحرين لا تريد إدخالها عبر المطار بالرغم من ان هناك محاولات عدة من قبل الطيارين البحرينيين فبسرعة فائقة اتصلت الشيخة أم خالد بمطار أبو ظبي واخبرتهم بما حدث فوافقوا على الفور ان تدخل الإمارات وأقامت لديها مدة سبعة أشهر كنت معززة مكرمة وتعاملها مثل أولادها.وكانت طوال هذه الفترة تقف أمام التلفاز وتبكي كثيرا وارتدت الأسود إلى ان تحررت الكويت وخرجت في مظاهرات سعادة وفرح في الشوارع وقدت هذه المظاهرات في شوارع الإمارات. خلال الغزو سجلت أغاني وطنية على نفقتها الخاصة مساندة لدولة الكويت ومن أشهر اغانيها وقتها شدو الحيل، كويت يادانة، وماخضعنا، وعد، الله أكبر من كلماتها وألحانها ووزع الالبوم مجانا ذلك الوقت ، رغم نصيحة الاطباء بالابتعاد عن الغناء تلقت أكبر صدمة في حياتها عندما رفضت الكويت دخول أراضيها، وأكبر ظلم في حياتها وبالرغم من كل هذا بقيت الكويت بالنسبة لهاعزيزة وغالية وبلدها الذي أحبته، وقد عاشت في الشارقة لأن فيها من الكويت الشيء الكثير
توفيت أثر جلطة حادة في الدماغ، في الإمارات 2 يوليو 2010، عن عمر يناهز ثلاثة وستين عاماً بعد اصابتها بنزيف حاد بالمخ استمر ثلاثة ايام عقب إصابتها بفيروس لم يتعرف الأطباء عليه واعتبروه فيروساً مجهولاً.، وتم تشييع جثمانها من مسجد الصحابة بالشارقة إلى مثواها الاخير في الشارقة. وقد سبق لها أن تعرضت لجلطة أدخلت على إثرها غرفة العناية المشددة قبل شهر وتشافت بعد ذلك، لتظهر على قناة أبو ظبي" قبل أسبوعين وتتحدث عن معاناتها في تلك المرحلة وفي إحدى الحوارات لها لجريدة الرياض السعودية قبيل رحيلها كشفت عن رحلة معاناتها والتجاهل الفني والاعلامي الذي عانته، وقالت في هذا الحوار: أن ما أخذته من الفن كاف وكنز كبير، أخذت جمهورا من مختلف بلدان العالم العربي مستحيل.وبأنها لا تملك أي رصيد من المال وجمهورها هو الثروة الكبرى التي حصلت عليها وقبل وفاتها كانت تستعد لتسجيل مقدمة مسلسل أميمة في دار الأيتام إلا أن مرضها منعها من ذلك وكان في آخر أيامها تدعو إلى العودة الكويت. إلا أنها عادت مرة أخرى للمستشفى في منتصف الأسبوع.
شاركت كواحدة من أعضاء لجنة تحكيم برنامج نجوم الخليج على «قناة نجوم».