English  

كتب رئيسا لوزراء الأردن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رئيساً لوزراء الأردن (معلومة)


ثبتت صحة مخاوف رضا الركابي، فقد هُزم الجيش السوري في مواجهة الفرنسيين، وتم خلع الملك فيصل عن عرش الشام بعد معركة ميسلون في 24 تموز 1920. رحل الركابي عن دمشق بعد صدور قرار فرنسي باعتقاله، وذهب أولاً إلى مصر ومن ثم إلى الحجاز ليضع نفسه تحت تصرف الشريف حسين بن علي مجدداً، الذي كلّفه بالذهاب إلى عمّان لمساعدة ابنه الشريف عبد الله بن الحسين في تأسيس إمارة شرق الأردن.

كانت علاقة الركابي بالأمير عبد الله جيدة، تعود إلى أيام الثورة العربية الكبرى. استفاد الأمير من خبرة الركابي وفي 10 أذار 1922، عينه رئيساً للوزراء، بعد استقالة مظهر رسلان، أحد أعيان مدينة حمص المقيمين في الأردن. عَمل رضا الركابي على وضع قوانين الدولة الأردنية الحديثة، ولاسيما في نطاق الأنظمة المالية والجهاز الإداري. وفي 3 تشرين الأول 1922 دعاه الأمير عبد الله إلى مرافقته في رحلة إلى لندن، لعقد معاهدة بين الأردن وبريطانيا. في عمّان اصطدم الركابي مع ضابط الاستخبارات البريطاني جون فيلبي، المقرب جداً من الأمير عبد الله، فقدم استقالته وعاد إلى دمشق في نيسان 1923، بعد صدور عفو عام في سورية.

المصدر: wikipedia.org