English  

كتب رئاسة حزب الدستور

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رئاسة حزب الدستور (معلومة)


تنافست هالة شكرالله في الانتخابات بحزب الدستور في ثلاث قوائم بارزة هي القائمة الخاصة بها وقائمة جميلة إسماعيل وقائمة حسام عبد الغفار. وقد اختار أعضاء الحزب بين القوائم وفق برنامج كلّ واحدة منها في ما يتعلّق بالنهوض بالحزب وبدوره في المجتمع. حسمت الدكتورة هالة شكر الله انتخابات حزب الدستور التي أجريت 21 فبراير 2014 على رأس قائمة "فكرة توحدنا"، لتصبح أول سيدة بالانتخاب تقود رئاسة حزب سياسي مصري و قد حسمت انتخابات رئاسة الحزب بعد حصول قائمة "فكرة توحدنا" على 108 صوت، مقابل 57 صوتا لصالح قائمة "البقاء لمن يبنى" برئاسة الإعلامية جميلة إسماعيل، و24 صوتا لصالح "جيل يرسم ابتسامة وطن"، بقيادة حسام عبد الغفار. تقول هالة: "أكثر شئ أسعدنى، هو شعورى بالشباب الذين أعطوا الكثير من أحلامهم للحزب، وإحساسهم بالانتصار، وأنهم قادرون على الاستمرار في الحزب، وقادرون على تحقيق أحلامهم. بينما ما أحزننى فعلًا، هو رد فعل الطرف الذي لم يكسب في هذه الجولة، برغم إصرارى على التغاضى عن ذلك، وإصرارى أيضا على عدم الإقصاء. لكن ما هو أكثر من الحزن فعلا، هو حالة الرعب التي انتابتنى فور نجاحى، وشعورى الرهيب بكم المسئولية الملقاة على عاتقى، وانتظار الناس نجاح التجربة من عدمه". وفي تصريحات أخرى إثر إعلان فوزها قالت شكر الله : "أفخر بالثقة التي منحها لي أعضاء الحزب، وأشعر بمسؤولية كبيرة جدًا، ولكن أملي أني لن أتحملها وحدي، وأننا سنتحملها جميعًا سويًا".

تحديات

وتواجه شكر الله عددا من التحديات في مهتمتها الجديدة خاصة وأن الحزب عانى انقاسمات حادة في الفترة الأخيرة، كان أبرزها استقالة 11 عضوًا من مؤسسي الحزب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفي مقدمة هؤلاء جورج إسحاق، أحد مؤسسي حركة "كفاية" المعارضة، و أحمد البرعي وزير التضامن الاجتماعي، و بثينة كامل الإعلامية و الناشطة السياسية. وأوضح ألفريد رؤوف، عضو الحزب، لبي بي سي أن أمام شكر الله الآن تحديين رئيسين أولهما أن تعمل على "جمع كل المجموعات المختلفة داخل الحزب وأن تضع الجميع في حساباتها، حتى يعملوا سويًا." أما المهمة الثانية، بحسب رؤوف، فتتمثل في "استكمال بناء الحزب، لأنه على الرغم من أن له حضور في غالبية محافظات مصر، فإنه ما زال يحتاج إلى المزيد من البناء الداخلي." وكان المنسحبون قد هاجموا في بيان اصدروه بعض الممارسات الحزبية وقالوا "في خضم هذه المخالفات الحزبية الضيقة، والهوس بخيالات شخصية، والانشغال بإشعال معارك حنجرية سطحية، وانعدام المسؤولية و المحاسبة، ضاعت قضايا الوطن السياسية".

المصدر: wikipedia.org