اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم التعامل بنفس الطريقة مع التجمع في الانتخابات الخامسة لمجلس الشورى، ولكن وعلى غير المتوقع تمت الموافقة على ترشيح السيد محمد خاتمي لمنصب رئاسة الجمهورية وذلك بعد سنه واحده من الانتخابات الخامسة للمجلس وعندها كان الامر الغير متوقع فالسيد خاتمي حصل على 75% من اصوات الشعب في سابقة تاريخة للانتخابات الإيرانية، وعندها تغيرت طرق الضغط على "مجمع روحانيون مبارز" واولها اغلاق جريدة "سلام" بسبب اظاهر بعض الحقائق التي تمكن المجمع من كشفها خلال فترة رئاسة جمهورية السيد خاتمي ومنها:
1. اختلاسات كبيرة في الحكومة الإيرانية قام بها اعضاء مقربون من الحزب الحاكم
2. كشف وثائق رسمية لعمليات الاغتيال والتصفية قامت بها ورازة الاطلاعات (المخابرات الإيرانية) ضد بعض المثقفين والمعارضين في إيران. عندها تم اغلاق الجريدة وتمت محاكمت مالك الجريدة السيد موسوی خوئینیها، ورئيس التحرير عباس عبدي (أحد الطلاب المحتلين للسفارة الأمريكية)
استمرت الضغوط على "مجمع روحانيون مبارز" وعلى رئيس الجمهورية السيد خاتمي فتمت محاكمة الشيخ عبد الله نوري وزير الداخلية في حكومة خاتمي الأولى وسجنه
ومحاكمة وزير الثقافة والكثير الكثير من العراقيل التي كانت تحاول الايقاء بحكومة "مجمع روحانيون مبارز"
إلى ان انتهت فترة حكم السيد خاتمي وهي فترة التي شهدت فيها إيران التغير والانفتاح والتقليل من الديون الخارجية والرخاء النسبي للشعب والمساحة الأكبر في الحريات. وجاء بعدها محمود احمدي نجاد المقرب من الخامنئي والشخصية الهامشية في الثورة الإسلامية.