اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهر جدالٌ حول نظر داروين في نموذج جغرافيّ حقيقيّ للانتواع في كتابه أصل الأنواع. في الفصل الحادي عشر، "التوزيع الجغرافيّ"، ناقش داروين العوائق الجغرافيّة للهجرة، وبدأ من مثال يقول فيه "أن أي عائق من أي نوع، أو عقبة للهجرة الحرة، ترتبط بعلاقة وثيقة ومهمة بالاختلافات بين مُنتَجات المناطق المختلفة [من العالم]". يرى ف. ج. سولواي أن موقف داروين عن الانتواع "مُضلل" وأضلَّ واجنر ودافيد ستار للاعتقاد أن داروين رأى أن الانتواع المتواطن هو الطريقة الأكثر أهمية للانتواع. إلا أن داروين لم يقبل بصورة كاملة مفهوم واجنر عن الانتواع الجغرافيّ.
رأى عالم الأحياء التطوريّة جاميس ماليت أن الشعار المنتشر بشأن عدم مناقشة داروين للانتواع في كتابه أصل الأنواع خادع. بدأ هذا الادعاء مع توماس هنري هاكسلي وجورج رومانيس (معاصري داروين)، حيث أعلنا أن داروين فشل في تفسير أصل عقم الهجائن. قامت ادعاءات مثيلة في المدرسة الطفراتيّة خلال آخر القرن العشرين، وحتى بعد التركيبة التطوريّة الحديثة على يد ريتشارد غولدشميت.