اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 15 نوفمبر 2011، نشرت كلية الأطباء النفسيين في هونغ كونغ، كهيئة ترخيص للأطباء النفسيين المحترفين في هونغ كونغ، إعلانًا يفيد بأن المثلية الجنسية ليست مرضًا ولا يوجد دليل يثبت علمياً دعم محاولات تغيير التوجه الجنسي للفرد. حتى فبراير 2012، لم يتم تحميل الإعلان على موقع الكلية أو نشره في أي مجلات مهنية؛ ومع ذلك، فهي متوفرة في شكل نسق المستندات المنقولة إلكترونيا عند الطلب. تعد كلية الأطباء النفسيين في هونغ كونغ أول سلطة مهنية في آسيا التي تبرز بوضوح وبشكل علني موقفها المهني في القضايا المتعلقة بالمثلية الجنسية والعلاجات التي تغير من توجه الشخص الجنسي.
في ضوء عدم وجود إرشادات ممارسة للمثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي للأخصائيين النفسيين في هونغ كونغ، شكلت جمعية علم النفس في هونغ كونغ، كمجتمع تعليمي وجمعية مهنية، مجموعة عمل في يوليو 2011 لمعالجة المشكلة. في 1 أغسطس 2012، نشرت الجمعية ورقة موقف بعنوان، "ورقة موقف لعلماء النفس للعمل مع المثليين، والمثليات، ومزدوجي التوجه الجنسي. هناك 11 إرشادات رئيسية في ورقة الموقف هذه، وهي:
-يفهم علماء النفس أن المثلية الجنسية وازدواجية التوجه الجنسي ليسا من الأمراض العقلية. -يدرك علماء النفس أن عوامل الانجذاب والمشاعر والسلوك الجنسي المثلي، وازدواجي التوجه الجنسي، والمغايرة جنسيا تشكل أشكالًا طبيعية للجنس البشري. -يفهم علماء النفس أن الجهود المبذولة لتغيير التوجه الجنسي لم تثبت فعاليتها أو ضررها. عند استخدام ونشر معلومات عن التوجه الجنسي، فإن علماء النفس يمثلون بشكل كامل ودقة نتائج البحوث التي تستند إلى تصميم بحث علمي صارم ويحرصون على تجنب أي سوء استخدام أو إساءة تمثيل لهذه النتائج. يفهم علماء النفس الوصمة المجتمعية المفروضة على الأفراد من مجتمع الميم والآثار المترتبة على حياتهم. -يعمل علماء النفس دائمًا لضمان إبلاغ العامة بدقة حول التوجه الجنسي والقضايا المتعلقة بالجنس المثلي. -يدرك علماء النفس مواقفهم ومعتقداتهم ومعرفتهم حول التوجه الجنسي وحياة وتجارب الأفراد من مجتمع الميم. لا يفرضون معتقدات شخصية أو معايير حول التوجه الجنسي عندما يقدمون خدمات مهنية. -يفهم علماء النفس الفرق بين التوجه الجنسي والهوية الجندرية والتعبير عنها. المطابقة بين الجنسين النمطية أو عدم المطابقة ليست بالضرورة مؤشرا على التوجه الجنسي للشخص. -يفهم علماء النفس عدم التجانس بين الأفراد من مجتمع الميم (مثل الجنس والجندر والعمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية والقدرات البدنية والعقلية والعرق والحالة الزواجية والحالة الأبوية والمعتقدات الدينية). -يحترم علماء النفس اختيار أفراد مجتمع الميم للكشف عن أو عدم الكشف عن توجههم الجنسي. -يدافع علماء النفس عن مجتمع شامل وتعزيز تكافؤ الفرص. ويشمل ذلك الدعوة إلى القضاء على رهاب المثلية، أو رهاب ازدواجية التوجه الجنسي، أو التمييز، أو التنمر، أو المضايقة، أو أي شكل من أشكال الوصم تجاه الأفراد من مجتمع الميم.
تضمن مدونة أخلاقيات جمعية هونغ كونغ للأطباء في علم النفس العيادي أن يتجنب علماء النفس السريريون المسجلون في جمعية هونغ كونغ للأطباء في علم النفس العيادي التمييز بجميع أشكاله وأنهم حساسون لفوارق القوة في التعامل مع العملاء الحاليين والسابقين، وأرباب العمل، والموظفين، والأقران من خلال السعي لحماية الأفراد الذين قد يكونون في وضع أقل قوة. فهم حساسون بشكل خاص لاحتياجات الأفراد المحرومين وغيرهم من المستضعفين.