اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة بن لبيد بن صخر البصري التميمي السعدي (65 هـ/684 م- 145 هـ/762 م ) من رجاز الإسلام وفصائحهم وهو من مخضرمي الدولة الأموية و العباسية. كان رأسًا في اللغة، وكان أبوه قد سمع من أبي هريرة قال خلف الأحمر: سمعت رؤبة يقول: ما في القرآن أعرب من قوله تعالى: فاصدع بما تؤمر.
التسمية
ورؤبة بالهمز : قطعة من خشب يشعب بها الإناء. جمعها رئاب. والروبة بواو: خميرة اللبن. والروبة أيضا: قطعة من الليل.
السيرة
نشأ في بادية البصرة ، وكان يأكل الفأر، فعوتب في ذلك، فقال: «هي أنظف من دواجنكم ودجاجكم اللائي يأكلن العذرة، وهل يأكل الفأر إلا نقي البر أو لباب الطعام » ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة، وكان رؤبة مقيماً بالبصرة، فلما ظهر بها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن وخرج على أبي جعفر المنصور وجرت الواقعة المشهورة، خاف رؤبة على نفسه وخرج إلى البادية ليتجنب الفتنة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي