English  

كتب رؤايه أدبية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اراء في أدبها (معلومة)


رغم وجود الإشارة إلى الجنس في أدب غادة السمان إلا أنه يشهد لها أنه دوما في خدمة السياق الروائي والبعد الدرامي للشخصيات والاستخدام الرمزي للاحداث ولم تنزلق أبدا إلى تقديم أدب إباحي كذلك الذي صارت بعض الكاتبات يكتبنه لاحقا من أجل الشهرة والرواج. مثال على ذلك، العجز الذي يصيب بطل "ليلة المليار" المثقف هو رمز درامي كثيف لعجز المثقفين العرب عموما في مواجهة أزمات الأنظمة وانهيار الحلم العربي الجميل.

تزوجت غادة في أواخر الستينات من الدكتور بشير الداعوق صاحب دار الطليعة وأنجبت ابنها الوحيد حازم الذي أسمته تيمنا باسم أحد ابطالها في مجموعة ليل الغرباء. كان زواجهما آنذاك بمثابة الصدمة أو ما سمي بلقاء الثلج والنار، لما كان يبدو من اختلاف في الطباع الشخصية، كان بشير الداعوق سليل أسرة الداعوق البيروتية العريقة بعثي الانتماء ولا يخفي ذلك وظل كذلك إلى وفاته في 2007 - أما انتماء غادة الوحيد فقد كان للحرية كما تقول دوما. لكن زواجهما استمر وقد برهنت غادة على أن المراة الكاتبة المبدعة يمكن أيضا أن تكون زوجة وفية تقف مع زوجها وهو يصارع السرطان حتى اللحظة الأخيرة من حياته. أنشئت دار نشرها الخاص بها وأعادت نشر معظم كتبها وجمعت مقالاتها الصحفية في سلسة اطلقت عليها " الاعمال غير الكاملة"- في خمسة عشر كتابا حتى الآن- ولديها تسعة كتب في النصوص الشعرية. يضم أرشيف غادة السمان غير المنشور والذي أودعته في أحد المصارف السويسرية مجاميع كثيرة من الرسائل تعد غادة بنشرها "في الوقت المناسب" ولأن غادة كانت نجمة في سماء بيروت الثقافية في عقدالستينات فإنه من المتوقع أن تؤرخ هذه الرسائل لتلك الحقبة..و من المتوقع أيضا أن تكشف عن علاقات عاطفية لم تكترث غادة لإخفائها آنذاك!!! بالذات مع ناصر الدين النشاشيبي الصحفي الفلسطيني الذي كشف عن وجود رسائل عاطفية موجهة له من غادة في أواسط الستينات. من الأسماء الأخرى المرشحة لنشر رسائلها الشاعر الراحل كمال ناصر.

تجمع غادة في أسلوبها الأدبي بين تيار الوعي في الكتابة ومقاطع الفيديو-تيب مع نبض شعري مميز خاص بها. صدرت عنها عدة كتب نقدية وبعدة لغات، كما ترجمت بعض اعمالها إلى سبعة عشر لغة حية وبعضها انتشر على صعيد تجاري واسع. لا تزال غادة تنتج، صدرت لها " الرواية المستحيلة: فسيفساء دمشقية" عام 1997، وسهرة تنكرية للموتى عام 2003 والتي عادت فيها للتنبوء بأن الأوضاع في لبنان معرضة للانفجار.

عام 1993 أحدثت غادة ضجة كبرى في الأوساط الأدبية والسياسية عندما نشرت مجموعة رسائل عاطفية كتبها لها غسان كنفاني في الستينات من القرن العشرين، حيث جمعتهما علاقة عاطفية لم تكن سرا آنذاك. واتهمت بسبب ذلك أن نشرها هذا هو جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية التي كانت تواجه مأزق أوسلو وقت النشر. تعيش غادة السمان في باريس منذ اواسط الثمانينات. ولا تزال تكتب أسبوعيا في إحدى المجلات العربية الصادرة في لندن. ترفض تماما إجراء أي حوار تلفزيوني بعد أن تعهدت لنفسها بذلك في السبعينات عندما أجرت حوارا تلفزيونيا في القاهرة واكتشفت أن المذيعة المحاورة لم تقرأ أيا من أعمالها. ينبغي التفريق بين غادة السمان وبين الشاعرة السورية غادا فؤاد السمان.

غادة السمان (1942- ) روائية وشاعرة سورية. تعتبر غادة السمان من أهم الكاتبات السوريات في القرن الماضي، فقد كانت روائية وشاعرة وأيضاً صحفية. .

ولدت السمان لوالدين دمشقيين يتمتعان بخلفيه تعليمية وثقافية جيدة. وقد كانت الفرنسية هي لغة تعلمها الأولى حيث تخرجت من المدرسة الفرنسية في دمشق (الليسيه ) ، وبعد ذلك انتقلت السمان للتعلم في المدارس الحكومية والتي كانت اللغة العربية هي لغتها الاولى. اللغة العربية التي قد كَتبت ونشرت بها.

وقد أراد والدها ودفعها لدراسة الطب ولكنها خالفت توقعاته بعدما انتهت من الثانوية وقامت بدراسة الأدب الإنجليزى في الجامعة الأمريكية ببيروت، ومن ثم حصلت على الماجستير في المسرح اللامعقول من جامعة لندن، ثم حصلت على الدكتوراة من جامعه القاهرة.

السمان كتبت ما يقرب من 31 كتاب وقد تم ترجمتهم لعشرة لغات مختلفة.بما فيهم بيروت 75 والتي قد فازت بجائزة جامعة أركنساس للترجمة العربية.

وكامرأة شابه تمتعت السمان بالإستقلال المادى..فقد دَرسَت اللغة الإنجليزية في المدرسة الثانوية بدمشق وإلى جانب ذلك وجدت وظيفة ك أمين مكتبة، وخلال مرحلة الليسانس وجدت وظيفة كمعلمة في مدرسة شارلز سعد بالشوفات، ثم ككاتبة في مجلة الأسبوع العربي، والحدث، والعديد من المجلات حديثة العهد.

مكثت فترة قصيرة كمقدمة برامج في راديو في الكويت.

ولكى تنشر بسهوله وبسلاسه قامت السمان بمساعدة زوجها بتدشين دار نشر تجمل اسمها في العام 1978

في العام 1966 زُجت السمان بالسجن لثلاث أشهر لمعادة السُلطات ومن ثم غادرت سوريا بدون تصريح من الدولة، وقد مكثت غادى كامرأة وحيدة تعيش وتعمل في العديد من الدول العربية والأوروبيه.

وبالنهاية وضعت رحالها في بيروت بعدما أصبحت للكثير من العرب رمز للحرية والإستقلاليه.

وقد عاشت في باريس لما يقرب من العشر سنوات.

نشرت السمان باكورتها من القصة القصيرة بعنوان (مستوحاة من الرياضيات )في مجلة مدرستها الثانوية.

في بداية العام 1960 نشرت العديد من المجموعات القصصيه ك " عيناك قدرى " , " زمن الحب الآخر " ، "البحر يُحاكم سمكة " وفي العام 1965 نشرت " لا بحر في بيروت " وفي العام 1966 "ليل الغرباء "

وفى العام 1975 نشرت السمان روايتها الشهيرة بيروت 75 والتي حازت من خلالها على جائزة فولبرايت، حيث جعلت من بيروت مدينة الجنون والموت.

وفى العام 1976 نشرت السمان رواية الرعب والخيال " كوابيس بيروت " وقد كان الرواى على درجة كبيرة من الرعب والأحداث الغير مُصدقه، وقد أحدثت تلك الرواية دوى كبير.

وفى العام 1986 كتبت روايتها الثالثة " ليلة المليار " وفي تلك الرواية أُظهرت ثُقل وموهبة السمان الفذة والواقعية. وقد أُتخذ من جنيف في سويسرا مركزاً للأحداث

وتحكى عن إبان الغزو الإسرائيلي للبنان والعلاقات المترابطة والمتشابكة بين الناس حينها وما قامت به أهوال تلك الحرب على الرجال والنساء العرب. .

ومن خلال تلك الرواية أظهرت ما عانته المرأة العربية خلال تلك الفترة والمعاملة التي تلقتها على أصعدة مختلفة منحيث الانتماء والوطنية والتثقيف وعمليات التهجير وحتى الحياة الجنسية.. تعتبر "ليلة المليار" مرجع مهم لدراسة طبيعة الشعور الإنسانى وما يستطيع القيام به من تحدى ومعاناة.

في نفس العام قامت السمان بنشر " غُربة تحت الصفر" والتي قد أهدتها إلى لُبنان.

وقد نشرت السمان ما يقرب من ال 10 قصص قصيرة ( القمر المُربع: قصص غربية.1994 ) من خلالها مزجت شخصيتها مع ثقافتها. وفي تلك القصة خلطت السمان العديد من المشاعر والأحداث والشخصيات والنهايات المُفاجئة والغير معتادة لتصل لحبكة تميل إلى الواقعية متماشية مع الأحداث اليومية.

وقد شمل شعرها العديد من المختارات الأدبية " اصطياد لحظة عابرة -1979 )

وقد مالت السمان لإستخدام شِعرها كأداة لخدمة اهدافها وانتماؤها السياسى

وقد شمل دواوينها العلاقات العاطفيه، وشعر الحرب. وفي مجموعتها الشعرية الأخيرة "رسالة حنين إلى ياسمين.1996 ) أسهبت السمان في التعبير عن مشاعرها الداخلية في الحنين إلى الوطن وشغفها للعودة إلى دمشق، مدينة الياسمين.

وقد نشرت السمان أعمالها والتي تعتبر مرجعاً للجيل الجديد من المهتمين بالأدب العربي وكتابة الأدب عامة.

وفى العام 1992 نُشر كتاب بعنوان رسائل غسان كنفانى لغادة السمان، ونشرت أيضاً مجموعه من اللقاءات، القبيلة تستجوب القتيله.

الرواية المستحيلة، فسيفساء دمشق 1997 ) مكان مولدها وحبها والؤثر الأكبر في تكوبن شخصيتها.

وقد كتبت السمان العديد من المقالات في الفترة من 1960-1970 منها "السباحة في بحيرة الشيطان.ومن مقالاتها الأخيرة (إسرائيل بأقلام عربية 2001 ) كدراسة لواقع الصراع العربي الفلسطيني وحق الفلسطنيين. كواحد من مقالاتها السياسية.

وقد وصفت السمان المرأة المتحررة بأنها إنسان له كافة الحقوق كالرجل تماماً وعرفت الاختلاف بين الرجل والمرأة بالكيفية وليست بالكمية.

المصدر: wikipedia.org