اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن كتابي(رأيت النبي في المنام)الذي نشرته هنا في شكل مسودة وعدد صفحاته(132)صفحة،قد قمت بتأليفه أثناء تواجدي بالمملكة العربية السعودية قبل حوالي 18 سنة أو تحديداً في سنة2003م،وقد قدمت هذا الكتاب في شكله المنشور هنا إلى وزارة الإعلام السعودية للحصول منها على موافقة لطباعته ونشره في المملكة العربية السعودية وبلاد الحرمين الشريفين،ولكن بعد مراجعته من قبل الوزارة حصلت من المسؤولين على إعتذار عن عدم موافقتهم على طباعته ونشره،وكان الإعتذار الذي ستجدوني قد أرفقته مع مسودة الكتاب مع الغلاف الداخلي للكتاب مكتوباً على تقرير حددوا فيه أرقام الصفحات التي وجدوا عليها ملاحظاتهم وبالتالي كانت سبباً في رفضهم السماح بطباعته ونشره،لكني بأمانة قد إستفدت كثيراً من ملاحظاتهم تلك لذلك يستحقون أن أقول لهم شكرا وجزاكم الله خيراً، و إن أنسى فلا ينبغي لي أن أنسى أن أقول أيضا شكرا وجزاك الله خيرا أيضا للموظف السعودي الشاب الذي لا أعرف إسمه حتى الآن و كان يعمل بالوزارة وهو الذي عندما سلمني التقرير مع مسودة الكتاب قد أصر وألح أن أعود مرة أخرى للمسؤولين بالوزارة لإقناعهم حتى يوافقوا على طباعة ونشر مسودة الكتاب،لكني شكرته وغادرت مبنى وزارة الإعلام السعودية ولم أعد إليه مرة أخرى،ولربما كان سبب رفضهم يعود أيضا إلى قلة خبرتي في الكتابة والتأليف آنذاك أو إلى حساسية الموضوع الذي ربما كان يصعب تناولته في عهد(خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز/طيب الله ثراه) و الله أعلم.
أما في مسودة كتابي الذي نشرته هنا، فقد تناولت تجربتي المدهشة أو الغريبة في الاحلام والرؤى المنامية التي رأيت فيها النبي صلى الله عليه وسلم(عدة مرات)،بل أن من بينها رؤيا منامية عجيبة إختلفت عن الأخريات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاءني فيها(مرتين)في رؤيا واحدة ومتواصلة، وسوف أترككم مع قراءة مسودة الكتاب،ريثما يوفقني الله في الإنتهاء من تأليف كتاب آخر جاري تأليفه بعد هذا الكتاب الذي نشرته،وسوف أضع فيه بمشيئة،خبرة أفضل في الكتابة من خبرتي السابقة قبل حوالي 19سنة وأفكار جديدة تطورت بمرور الزمن .وغالباً ما سأتناول في الكتاب القادم الذي ربما سأختاره له نفس عنوان(رأيت النبي في المنام)،مواضيع جديدة لم أذكرها في المسودة التي بين يديكم ،من تلك المواضيع ،شرح(طريقتي الخاصة)التي إكتشفتها بمرور الزمن في كيفية التمكن من رؤيته صلى الله عليه وسلم أيضا في(اليقظة)بعد رؤيته في المنام ،أو كما جاء في الحديث النبوي الشريف،ولا شك أن هذا سيكون مفيداً للذين ذكروا أنهم رأوا النبي في المنام ولم يذكروا أنهم قد رأوه صلى الله عليه وسلم،أيضاً في اليقظة،كما أن من المواضيع المهمة جداً و لم أذكرها في المسودة التي بين يديكم،هو أنني قد إكتشفت بعدها أن إحدى الرؤى المنامية قد حسمت جدلاً ظل مستمراً ومحتدماً بين(الفقهاء)منذ قرون عديدة إلى يومنا هذا،أما عن شعار(القرية والمدينة)الدائري الشكل،الذي ترونه أعلى صفحتي فهو الآخر يستحق كتاباً بأكمله لكي أشرح فيه ما أعنيه بهذا الشعار الذي يوجد شبيهاً له مشاعاً علي الإنترنيت، فأعجبني منها هذا لأشيف إليه من عندي كلمتي(القرية)و(المدينة)،وأحيانا يروق لي أن إكتب تحته لقباً كنت قد إخترته لنفسي في مواقع أخرى على الإنترنيت و هو(عاشق القرية والمدينة)،
والله ولي التوفيق.
منذ يوم(الأحد)الموافق 25/ 12/ 2022م