اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يوجد نص صريح يشير إلى إحراق يوسف أزار لأعدائه. ولكن إحراق المدن وإتلافها كان أمرا مألوفا عند ملوك اليمن القديم ولكن الإشارات واضحة للأحباش ومن عاونهم من قبائل نجران. توجه ذو نواس أول الأمر إلى ظفار يريم وأنزل جيشه هزيمة بالأحباش والقبائل المعاونة لهم ويظهر النص افتخارا وتعظيما للقبائل ورؤسائها الذين كانوا في جيش ذو نواس فاستولى على "قلسن" (كنيسة) في ظفار وهدمها ثم اتجه نحو قبيلة "أشعرن" (الأشاعرة) وقتل منهم خلق كثير ثم اتجه نحو مخن (المخا) وهدم كنيستها كذلك وبلغ عدد القتلى من الأحباش والقبائل المسيحية في حملته على ظفار والمخا ثلاثة عشر ألف قتيل، وأسر تسعة آلاف وخمسمائة وغنم 280 ألف رأس من الماشية ثم اتجه إلى نجران، وهناك التقى بقبائل همدان وكندة ومذحج وذكرت الأخيرتين بأنهما كانا من الأعراب البدو. وأنزل ذو نواس وهذه القبائل هزيمة بالأحباش وقبائل نجران وهدموا كنيسة نجران ولكن لا شيء يشير إلى عملية إحراق. بلغ عدد القتلى إثنا عشر ألف وخمس مئة وسبي إحدى عشر ألف القرآن ذكر قصة أصحاب الأخدود ولكنه لم يشر إلى اسم ذو نواس أو يوسف أزار ولا أسماء القبائل وأكتفى القرآن بذكر ماحل بالمسيحيين في سورة البروج وأشار القرآن إلى أخدود وعملية إحراق وكان ذكرها مختصرا للغاية ويقول القرآن أنهم كانوا على التوحيد الإسلامي الكتابات البيزنطية تشير صراحة إلى حريق في نجران وتذكر النصوص البيزنطية ذو نواس باسم "داميانس" و "دونان" و إشارات إلى مذابح في حضرموت ومأرب كذلك روى السريان أحداثا مفزعة تظهر قسوة وجدية من قبل يوسف أزار في الحفاظ على ملك الحميريين. روي أن الجنود الحميريين كانوا يصبون الزيت على رؤوس النساء ويحرقوهم أحياء وقد تكون المصادر السريانية بالغت في تصوير الأحداث إذ جاء في كتاب الحميريين السرياني حوار دار بين امرأة من نجران تدعى حبسة بنت حيان وذو نواس واستبق شمعون الأرشمي التفاصيل بجملة:"إخواننا وأخواتنا وأمهاتنا وأبائنا الذين استشهدوا لأجل المسيح"
بعد فشل الغزو الأكسومي وفشل المسيحيين في إسقاط ذو نواس، أمد الملك البيزنطي جستين الأول ملك أكسوم كالب بقوات استطاعت إسقاط حمير عام 525 ميلادية وقتل ذو نواس في المعارك