اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسرد هذه الرواية قصة حياة الفتاة اسمها نيتا سايورا، إحدى أشهر غيشات القرن العشرين.
تقدم هذه الرواية للقارئ متعة يصعب نسيانها، وإن كان من غير المعجبين بروايات الحب، ومن غير المؤمنين بالحب من النظرة الأولى، وذلك بما فيها من وصف لأجواء بلاد الشمس المشرقة، ولطبيعة مجتمع غريب منغلق على نفسه.
"أنا أؤمن بالحب من النظرة الأولى، وقد يكون هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل هذه الرواية ملهمتي، إذ شاهدت أثناء قراءتها فيلمي القادم.
ستيفن سبيلبيرغ