اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العام 1783 : يتم تكليف جويا برسم لوحة لدوق (فلوريدابلانكا) والتي تعتبر أول مهامه ذات الشأن. فتح له نجاحه أبواباً ليحرز تقدماً احترافياً، ليصبح في نهاية المطاف الرسام الأول للملك في العام (1786).
_فى الثانى من ديسمبر للعام 1784، يُرزق جويا بطفله الأول الذي تُكتب له الحياة دوناً عن باقى اخوته الذين ماتوا صغاراً. ويستمر عمل جويا كرسام أشخاص "بورتريه" في التحسن، حيث تتضخم قائمة زبائنه يوماً بعد يوم.
_العام 1785 : يأخذ جويا منصب نائب مدير الرسم في الأكاديمية الملكية، ويُعد هذا الموقف مربح جدا، حيث سمح لجويا ببدء تلقى طلبات لرسم لوحات بورتريه عصرية من الطبقات الأكثر ثراءً في إسبانيا.
_العام 1786 : يتم تعيين جويا كرسام للملك، وهذه هي أكثر المكانات المرموقة التي يمكن أن يحظى بها رسام في إسبانيا، كما جاءت له بدخل ثابت يؤمن موارده المالية، وكان جويا قد قدم طلباً للحصول على هذا المنصب في عام 1779 عندما توفى مَنجس ولكنه لم يُقبل حينها، وبرغم حصوله على ذلك المنصب، إلا انه تم طلبه للعودة إلى مصنع الأقمشة، حيث بدأ مجدداً في خلق رسومات فريدة تبرهن ثقته التي اكتسلها وأيضاً فِكْرُه في تطوير موضوعاته.
_العام 1788 : مع موت الملك تشارلز الثالث (Charles III)، قام الملك تشارلز الرابع (Charles IV) بتولى العرش، وقام الملك الجديد وزوجته بتغيير التأثيرات الثقافية للنخبة الإسبانية تجاه الفن الإيطالى والفرنسى، مُقدمين بهذا قبولاً عصرياً للأعمال الإسبانية.