اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتعرض الثديان إلى بعض التغيرات أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، إلا أنّه يبدأ بالعودة إلى حالته الطبيعية بعد إنهاء فترة الرضاعة بستة أشهر، وفي بعض الأحيان قد يكون بحجمٍ أكبر مما كان عليه، أو أصغر حسب التغيرات التي طرأت عليه أثناء الحمل، إلا أنّ البعض من النساء قد يعانين من ذبول الثديين، وخاصةً في المنطقة الخاصة بإنتاج الحليب، في حين لا يتأثر الجلد المحيط به، وقد تبدو عليه علامات الانكماش وكأنّه فارغاً، مما يُؤثر على شكله العام، وقد يُشكل ترهل الثدي وانكماشه مشكلةً جماليةً لكثيرٍ من النساء، إلا أنّه من ناحيةٍ طبية لا يُعدّ مرضاً، وإنّما هو حالةٌ يتغر بها شكل الثدي في كلِّ مرةٍ يتم بها الحمل وتجربة الإرضاع الطبيعية، وفي حالة معاودة الحمل مرةً أخرى يمتلأ الثدي وتعود أنسجته كما كانت لتهيئة الثدي لإنتاج الحليب، ويُصبح شكله متناسقاً كما كان عليه في السابق.
في حالة عدم الحمل قد يعاود الثدي الرجوع لشكله السابق لكنه يحتاج لفترة من الوقت، وقد تمتد لبضع سنواتٍ، ولا يقتصر ترهل الثدي وانكماشه بسبب الحمل والرضاعة الطبيعية فقد يترهل بسبب التقدم بالعمر، أو لعددٍ من الأسباب الأخرى، يمكن اللجوء إلى الجراحة التجميلية لاستعادة شكل وحجم الثديين؛ إلا أنّه يُفضل التفكير بها كحل نهائي بعد الانتهاء من مرحلة الإنجاب، والرضاعة الطبيعية.