اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاحداث أخيرا ترسم خطوطها على كف القدر. يولد مثلث الماضي الحاضر و المستقبل ، ليأخذ بتلابيب اللحظة ، تتوقف البسيطة عن الدوران و يتنفس الجميع الصعداء . يتعانق المكان و الزمان مع الذات، سارة ، سعاد ، كوثر. المنطق الرياضي الصارم لا يستطيع ان يجد علاقه بين زوايا المثلث ، يقبلها العقل السليم ، لكن في عمقها الوجودي هو الانسان . ذلك الكائن الذي قبل و بمحض إرادته و كامل وعيه ، أن يحمل الأمانه، وكان ظلوما جهولا. خلال رحلة حياته يظل يبحث عن الحقيقه و الخير والجمال ، عن النفس و الروح و الجسد. الفضاءات التي يحلق فيها الإنسان .