اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر ديوان " نبوءات الجائعين " من أشهر دواوينه الشعرية إذ إنه صدر بعد روايته المثيرة للجدل يا صاحبي السجن فالقصائد الشعرية في هذا الديوان كُتبت داخل السجن، ويقول في واحدة منها:
وقد سَرَدَ في روايَته يا صاحبي السجن كيف كان يُهرّب هذه الأبيات إلى خارج السجن بَعد أن كانَت الكتابة ممنوعة داخل السجون وكان تهريب الأوراق التي تمكّن أن يكتب أشعاره عليها يتم عن طريق والده خلال زياراته وطُرق أخرى يكشفها في تضاعيف الرواية، وبعد خروجه من السجن أتمّ تجميع القصائد وضمّها في ديوانه الشعري نبوءات الجائعين . ويقول الشاعر أيمن العتوم واصفاً أباه في روايته يا صاحبي السجن :
كان أبي بطل الزّيارات كلّها، وكان أحبّ النّاس إلى قلبي.. وجهه الرّباني كان يملؤني بالأمل.. لم أعرف اليأس لحظةً وطَيفُه يغلّفني بالطّمأنينة النّاعمة.. وأين للناس بأبٍ مثل أبي... ما تعلّمته من أبي لم أتعلّمه في أيّ مدرسة، ولا في أيّ جامعة، ولا على يد أيّ شيخ، ولم أقرأه في أي كتاب... ما الّذي فعله أبي بي خلال تلك السّنين الغابرات؟! ما الذي صنعه حتّى صرتُ إلى ما صرت إليه؟! كم أودّ لو استطعت الإجابة اليوم، ولكنني أشعر بالعجز أمام هذا العملاق !!... كان يكبر في تضحياته مليون سنة، وكنت أصغر أمامها مليون قرن!!..
ويقول في واحدة من قصائده: