اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ ديوان الرصافي من الموسوعات الشعريّة للعصر الذي عاش فيه؛ فقد تناول فيه قضايا هامة، ومنها: قضية أثر الطلاق الاجتماعي على المرأة، والاهتمام بالأطفال وخاصة الأيتام منهم، كما أشار إلى ضرورة إجراء إصلاحات سياسيّة، وطالب بالنهضة والتطوّر، والحضّ على العلم، وفتح المزيد من المدارس، ودافع عن الدين الإسلامي مبيّناً رفضه لما نُسب إليه بأنّه كان عائقاً أمام التقدم، وورد في ديوانه رثاءً للعديد من الشخصيات، مثل: الشاعر أحمد شوقي، والحسين بن علي الذي أسماه بأبي الملوك، ومن الجدير بالذكر أنّ ديوان الرصافي نُشر لأول مرّة سنة 1910 في بيروت، وقد توزّع على أربعة أبواب، وهذه الأبواب هي: الكونيّات، والتاريخيّات، والاجتماعيّات، والوصفيّات، وعندما صدرت الطبعة الثانيّة في عام 1932 زادت أبوابه وبلغت أحد عشر باباً، وهي كالآتي: الكونيّات، والاجتماعيّات، والفلسفيّات، والتاريخيّات، والوصفيّات، والمراثي، والحريقيّات، والسياسيّات، والمقطعات، والحربيّات، والنسائيّات.