اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الديوان يجد القارئ الكريم فيض الخاطر، وصدى الأحداث، ومجرى الأمور، كما تفيض من وجدان الشاعر وفكره؛ منها ما يأتي من الماضي، ومنها ما يزخر به الحاضر، وكلها تغاريد في أفق الحرية والمحبة. وقد أُلحق بالديوان (أمثال وأقوال في ثياب الشعر تختال) محاولة في سبيل العربية، وتقريبًا للغة المصرية العامية من الفصحى، وخدمة للقارئ المعاصر بإمداده بخلاصة تجارب أسلافه وأجداده، لعلها تكون عظة وعبرة.