اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عطف علينا - كعادته - مسرعا، يحمل في جعبته بضعة دواوين شعرية تصدرها عنوانات مختلفة، لكن ينظم حياتها خيط الحسين تراجيديا كربلاء يشع على متنها اسم محمد جواد السيد زين العابدين الأعرجي ١٩٥٠م -
الشاعر الذي وهب منظومة أحاسيسه وتصوراته للحسين ومحراب شهادته، حتى رسم في خضم عنايته هويته الشعرية، فهو يقول في مقطوعة له:
هاك صوتا من ضميري هو في ذاتـي مصـيـري فالحسيــــن الـسبـط أضحى مالكـا كــل شـعــوري