اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تولى الملك هنري الثامن، وهو من عائلة تيودور، السيطرة على الكنيسة الإنجليزية من أيدى روما، و كان هذا في الفترة ما بين عام (1533-1540)م. و كانت هذه هي بداية عدة قرون متتالية من التوتر الدينى في إنجلترا. فقد صارع الكاثوليك في هذا المجتمع الذي كان قد هيمن عليه بقوة الكنيسة البروتستانتية التي كانت انفصلت حديثاً عن الكنيسة الكاثوليكية في إنجلترا. و قُبل هذا الانقسام الدينى من قِبل الملكة إليزابيث الأولى، ابنة هنري الثامن ملك إنجلترا، بالتسوية الدينية التي عرفت باسم تسوية إليزابيث الدينية، وهي تنص على أن أى شخص سيتم تعينه في عمل حكومي أو عمل تابع للكنيسة عليه أن يدلي باليمين للملكة، التي هي تعتبر على رأس الكنيسة و الدولة. وكانت العواقب وخيمة لمن رفضوا أن يدلوا باليمين للملكة، حيث فرضت غرامات على كل من يرفض بالإدلاء بيمينه، كما تعرض البعض للسجن و الإعدام. أصبحت الكاثوليكية مهمشة، ولكن على الرغم من التهديد بالتعذيب أو الإعدام استمر الكهنة في ممارسة شعائرهم الدينية سرا.