English  

كتب دين المسيح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الديانة المسيحية (معلومة)


«المسيحية الليبرالية»: هي مصطلح واسع يشمل بعض التطورات في اللاهوت وثقافة المسيحيين منذ بداية التنوير في أواخر القرن الثامن عشر. انتشر هذا المصطلح بشكل أساسي بين الطوائف المسيحية الكبرى في العالم الغربي، لكنه يتلقى معارضة من قبل حركة الأصولية المسيحية التي تشكلت في رد على هذه الموجات، ومن قبل الطوائف المسيحية الإنجيلية بشكل عام. تتعارض المسيحية الليبرالية أيضًا مع الأشكال المحافظة للمسيحية خارج العالم الغربي وخارج نطاق تأثير فلسفة التنوير والعصرية، خصوصًا ضمن المسيحية الشرقية.

تملك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بالتحديد تاريخًا مليئًا بالجدل حول مسائل الليبرالية الدينية. على سبيل المثال، نظرت المعايير الدينية في القرن التاسع عشر إلى الكاردينال جون هنري نيومان (1801 – 1890) على أنه ليبرالي إلى حد ما لأنه انتقد مبدأ العصمة البابوية، لكن الكاردينال اتخذ موقفًا معارضًا بشكل صريح لما دعاه بـ «الليبرالية في الدين»؛ لأنها يمكن أن تقود إلى النسبوية المطلقة بحسب تعبيره.

انتقد الكاتب المشيخي البروتستانتي الإنجيلي المحافظ جون بريشام ماكن ما دعاه بـ «الليبرالية الطبيعية» في كتابه المسيحية والليبرالية الذي نشره عام 1923، والذي حاول من خلاله إظهار أنه «بالرغم من استخدام الليبراليين للتعابير التقليدية لكن الليبرالية المعاصرة ليست دينًا مختلفًا عن المسيحية فحسب، بل إنها تنتمي إلى نوع مختلف تمامًا من الأديان». أبدى المدافع عن المسيحية الإنجيلية سي. إس. لويس وجهة نظر مشابهة لماكن في أواسط القرن العشرين، مشيرًا إلى أن «اللاهوت من النمط الليبرالي» أدى إلى إعادة تصور كلية للديانة المسيحية ورفض المسيحية التي يفهمها أتباعها المسيحيون بحد ذاتهم.

المصدر: wikipedia.org