اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ديربي ميلان (بالإنجليزية: Milan Derby) أو كما يعرف باسم ديربي ديلا مادونينا (بالإيطالية: Derby della Madonnina) هو ديربي كرة قدم بين فريقي كرة قدم مدينة ميلانو الواقعة في إقليم لومبارديا بشمال إيطاليا، وتحديداً بين نادي إي سي ميلان ونادي إنتر ميلان. وهو واحد من أشهر الديربيات كرة القدم الإيطالية بجوار ديربي روما، ديربي تورينو وديربي جنوى. يقام الديربي مرتين سنوياً ضمن منافسات الدوري الإيطالي الممتاز وفي بعض الأحيان ضمن بطولات أخرى مثل كأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا. وهو من الديربيات القلائل التي تُلعِبْ في ملعب واحد وهو ملعب سان سيرو (بالإيطالية: San Siro)، وهو ملعب كرة القدم الرئيسي في مدينة ميلانو الإيطالية، ويعتبر أيضاً من أجمل ملاعب العالم وأكثرها استيعابا للجماهير حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 80,074 متفرج. وقد سمي الملعب على اسم الأسطورة الكروية الإيطالية جوزيبي مياتسا والذي لعب للفريقين.
وللديربي أسماء عديدة أهمها ديربي الغضب وديربي ميلانو وديربي ديلا المادونينا، تكريما لأحد المعالم الرئيسية لمدينة ميلانو، وهو تمثال لمريم العذراء الموضوع على قمة كاتدرائية ميلانو، والذي يسمى عادة "المادونينا". تُمثل هذه المباراة صراع بين الطبقة العاملة الكادحة المتمثلة بجمهور إيه سي ميلان في مدينة ميلانو، والطبقة الراقية والوسطى المتمثلة بجمهور إنتر ميلان، حيث كانت جماهير إنتر ميلان في ذلك الوقت تذهب إلى ملعب السان سيرو عن طريق الدراجات الهوائية على عكس جماهير إيه سي ميلان التي كانت تستخدم وسائل النقل العامة فقط، وهذه الفجوة بين الطرفين انتهت في القرن العشرين من عقد الستينيات وبالتزامن مع إعادة تشكيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي في إيطاليا.
أقيم أول لقاء بين الفريقين بتاريخ 18 أكتوبر 1908 ضمن منافسات كأس كياسو بمدينة كياسو الواقعة في مقاطعة ميندريسيو جنوب سويسرا، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1. بينما أول لقاء رسمي جمعهما كان ضمن البطولة الوطنية الإيطالية لموسم 1908-1909، وتحديداً في يوم 10 يناير 1909 على ملعب ميلانو دي بورتا مونفونتري، وانتهى لصالح إيه سي ميلان بنتيجة 3-2، والمُثير أن تلك المباراة كانت الرسمية الأولى في تاريخ إنتر ميلان.
يعتبر ديربي ميلانو من أكثر ديربيات كرة القدم مشاهدة في العالم، فهو من أشهر الديربيات الأوروبية بل العالمية، حيث يمثل ديربي بين فريقين حصدوا 10 بطولات دوري أبطال أوروبا، و36 بطولة دوري محلي. ويعود سبب شهرة الديربي للشعبية الجماهيرية التي يمتاز بها الفريقين بالإضافة إلى ما حققه الفريق من ألقاب. جماهيرياً، يُعتبر إيه سي ميلان أكثر الفرق الإيطالية جماهيريةً والخامس أوروبياً وفقاً لبحوث أجرتها صحيفة لا ريبوبليكا إيطالية في شهر أغسطس من عام 2007. وفي عام 2010، احتل الإنتر المركز الثاني في ترتيب أكثر الفرق الإيطالية جماهيريةً، والثامن أوروبياً.
أما من ناحية الإنجازات، وعلى الصعيد المحلي، استطاع إيه سي ميلان الفوز بـ29 بطولة محلية، حيث فاز بلقب الدوري الإيطالي 18 مرة، وكذلك فاز بلقب كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي خمس مرات. بينما استطاع إنتر ميلان الفوز بـ30 بطولة محلية، بعدما فاز بلقب الدوري الإيطالي 18 مرة، وكأس إيطاليا سبع مرات، وكأس السوبر الإيطالي 5 مرات، أما أوروبيا وعالمياً، فقد أثبت إيه سي ميلان علو كعبه بفوزه بـ18 بطولة، حيث حقق الميلان لقب دوري أبطال أوروبا 7 مرات، وفاز بلقب كأس العالم للأندية، أو كما كان يُسمّى قديماً "كأس الإنتركونتيننتال"، 4 مرات متملكاً الرقم القياسي، وقد حصد الرقم القياسي أيضاً في الفوز بلقب كأس السوبر الأوروبي، حيث فاز به 5 مرات، بينما فاز مرتين بلقب كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس ليصبح اجمالي بطولاته القارية 18 والآكثر فوزاً بالألقاب القارية في العالم. بينما استطاع الغريم نادي إنتر ميلان الفوز بـ9 بطولات قارية، حيث فاز الفريق بـدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، إثنتان منها في الستينيات من القرن الماضي، ثم حقق البطولة الثالثة في 2010 بعد انتظار دام 45 عاماً، ويملك أيضا ثلاث كؤوس اتحاد أوروبي بنظامها القديم، وكأسي إنتركونتيننتال مرتين, وكأس العالم للأندية مرة واحدة.
تُمثل هذه المباراة صراع بين الطبقة العاملة الكادحة المتمثلة بجمهور إيه سي ميلان في مدينة ميلانو، والطبقة الراقية والوسطى المتمثلة بجمهور إنتر ميلان، كانت جماهير إنتر ميلان في ذلك الوقت تذهب إلى ملعب السان سيرو عن طريق الدراجات الهوائية على عكس جماهير إيه سي ميلان التي كانت تستخدم وسائل النقل العامة فقط، وهذه الفجوة بين الطرفين انتهت في القرن العشرين من عقد الستينيات وبالتزامن مع إعادة تشكيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي في إيطاليا. تاريخياً، يعود جذور هذا الصراع إلى عام 1908 عندما رفضت العديد من الأندية الإيطالية مشاركة اللاعبين الأجانب في مباريات الدوري، ووافق الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على هذا، الأمر الذي جعل أقوى الأندية (إيه سي ميلان وتورينو وجنوة)، تُقدم على مقاطعة الدوري الإيطالي، إلا أن جماعة من إدارة إيه سي ميلان كانت موافقة على قرار الاتحاد الإيطالي، فانشقت عن النادي وأسست نادي إنتر ميلان.
أقيم أول لقاء بين الفريقين بتاريخ 18 أكتوبر 1908 ضمن منافسات كأس كياسو بمدينة كياسو الواقعة في مقاطعة ميندريسيو جنوب سويسرا، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1. بينما أول لقاء رسمي جمعهما كان ضمن البطولة الوطنية الإيطالية لموسم 1908-1909، وتحديداً في يوم 10 يناير 1909 على ملعب ميلانو دي بورتا مونفونتري، وانتهى لصالح إيه سي ميلان بنتيجة 3-2، والمُثير أن تلك المباراة كانت الرسمية الأولى في تاريخ إنتر ميلان. وبالنسبة إلى تاريخ مواجهات الطرفين، يمتلك نادي إنتر ميلان الرقم الأكبر في عدد مرات الفوز في اللقاءات الرسمية التي جمعت الفريقين، فتواجه الفريقان في 216 لقاءاً رسمياً، فاز إنتر ميلان في 77 لقاء، بينما فاز إيه سي ميلان في 75 لقاءً، وتعادل الفريقان في 64 لقاء، وسجل الإنتر 292 هدفا بينما سجل ميلان 290 هدفا.
أكبر انتصارات ميلان في الديربي كان بنتيجة 8-1 ضمن بطولة كأس ماورو في 3 مارس 1980، وتلك النتيجة الأكبر بين الفريقين، بينما أكبر انتصار للإنتر كان 5-0 ضمن البطولة الإيطالية في 6 فبراير 1910. بينما أكثر لقاء شهد تسجيلاً للأهداف كان ضمن منافسات الدوري الإيطالي موسم 1949-50 بعدما انتهى اللقاء بفوز إنتر ميلان بنتيجة 6-5. هداف الديربي (في المباريات الرسمية) على مر التاريخ هو لاعب إي سي ميلان الأوكراني أندريه شيفشينكو حيث سجل 14 هدفاً خلال 7 سنوات لعبها مع الفريق ويليه جوزيبي مياتزا برصيد 13 هدفاً، بينما يعتبر لاعب إي سي ميلان الإيطالي باولو مالديني أكثر من شارك في مباريات الديربي برصيد 56 مباراة. منذ عام 1912 وحتى يومنا هذا، لعب 40 لاعباً مع الفريقين، كان أولهم الإيطالي لويجي كافينيني، بينما أخرهم الإيطالي ماتيا ديسترو في عام 2015. أيضا هنالك 7 مدربين قاموا بتدريب الفريقين وهم البلغاري جوزيف فيولا وجوسيبي بونيزوني ولويجي راديشي وإيلاريو كاستانجر وجيوفاني تراباتوني، ألبيرتو زاكيروني وأخيرا البرازيلي ليوناردو أرواخو. بينما هنالك 7 مدربين لعبوا مع الفريقين ولكنهم قاموا بتدريب ناد واحد وهم جوزيبي مياتزا وأوزفالدو بانيولي وأوتافيو بيانكي مع إنتر ميلان، وفرانشيسكو سولديرا وإيتالو غالبياتي وجورجو موريني وكلارنس سيدورف مع إيه سي ميلان. الحكم الإيطالي "لو بيلو" هو أكثر الحكام إدارة لمباريات الديربي بعدما إدار 12 مباراة ديربي. يذكر أن ساندرو مازولا نجم إنتر ميلان صاحب أسرع هدف في الديربي وأحرزه بعد 13 ثانية فقط من انطلاق مباراة عام 1963 المنتهية بالتعادل 1-1 في الدوري الإيطالي.
ومن ناحية أخرى يُعتبر كل من إيه سي ميلان وإنتر ميلان من الأعضاء المؤسسين لمجموعة جي-14 للأندية القيادية الأوروبية، التي تم إلغاؤها حاليّا واستبدلت برابطة الأندية الأوروبية. مالياً، وبحسب تقرير مجلة فوربس المعروف باسم قائمة فوربس لأغنى أندية كرة القدم في العالم, يُعتبر إيه سي ميلان ثامن أغنى نادي في العالم، والأول في إيطاليا، حيث بلغت قيمته السوقية في 2014، 856 مليون دولار أمريكي. أيضا يحتل إيه سي ميلان المركز التاسع في ترتيب قائمة أغلى 10 علامات في كرة القدم بقيمه تبلغ 204 مليون يورو، أيضاً أحتل إيه سي ميلان المركز العاشر في إحصائية السنوية المعروفة باسم قائمة لأغنى أندية كرة القدم في العالم التي تنشرها شركة ديلويت توش توهماتسو، بعدما بلغ قيمة دخل النادي 263.5 مليون يورو. في الجمهة المقابلة جاء تقرير مجلة فوربس أيضا ليعتبر إنتر ميلان من أغنى أندية العالم، الثالث في إيطاليا، حيث تبلغ قيمته السوقية 316 مليون يورو.
تأسس إيه سي ميلان بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 1899 على يد ثلاثة إنجليز هم: هيربرت كيلبن، ألفريد إدواردز، وديفيد أليسون حيث كانوا قد اتفقوا على إنشاء فريق كرة قدم، وفي البداية تم تسمية النادي باسم "نادي ميلان للكريكت وكرة القدم"، وبعد مرور شهر من تأسيس الفريق واختيار ديفيد أليسون كأول قائد في تاريخ الفريق، انضم النادي في 15 يناير 1900 إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. كانت أول مباراة لنادي إيه سي ميلان أمام نادي ميديولانوم، أحد فرق مدينة ميلانو، وذلك في تاريخ 11 مارس/آذار 1900، وقد انتهت بنتيجة 3-0 لمصلحة ميلان، بعدما سجل ديفيد أليسون الهدف الأول في المباراة وأول هدف في تاريخ إيه سي ميلان.
وفي 15 أبريل 1900 خاض إيه سي ميلان أول مباراة رسمية أمام نادي اف سي تورينيزي في الدوري الإيطالي، وخسرها بنتيجة 0-3 ليخرج من تلك البطولة،ولم تؤثر هذه النتيجة على عزيمة الفريق، على الرغم من أن نادي اف سي تورينيزي كان يُعتبر من أقوى الفرق في تلك الفترة. وكانت هذه الخسارة الدافع لنادي إيه سي ميلان لتحقيق مفاجأة كبرى في الموسم الذي تلاه، حيث استطاع أن يفوز ببطولة الدوري الإيطالي بعدما انتصر في المباراة النهائية على نادي جنوى حامل اللقب والمهيمن على البطولة بنتيجة 3-0 وبأهداف كل من هيربرت كيلبن وهدفي نيجريتي.
في موسم عام 1905 تم تغيير اسم النادي إلى "نادي ميلان لكرة القدم"، حيث أصبح اهتمام النادي كله منصباً فقط على لعب الكرة، وفي موسم عام 1906 تعادل نادي ميلان مع نادي يوفنتوس في النقاط، فأقيمت مباراة فاصلة في مدينة تورينو لتحديد البطل، وقد انتهت بالتعادل السلبي. وفي مباراة العودة في ميلانو، استطاع ميلان أن يفوز بهدفين مقابل لا شيء ليحرز لقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية في تاريخه. وواصل النادي نجاحاته بعد تلك الفترة، ففي عام 1907 حافظ على لقب الدوري الإيطالي، بعد أن تغلبه على فريقي تورينو وأندريا.
كان فتيل الانقسام في نادي ميلان لكرة القدم هو معارضة البعض مشاركة اللاعبين الأجانب مع الأندية، ففي موسم 1908 عارض العديد من الأندية الإيطالية هذا الأمر، لذا قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن يمنع مشاركة اللاعبين الأجانب في الدوري، مما استدعى بعض الأندية البارزة مثل تورينو وجنوة وميلان إلى مقاطعة الدوري، إلا أن بعض إداريي ميلان كانوا مع القائلين بمنع اللاعبين الأجانب من اللعب في الدوري، فانشقت مجموعة عن النادي وأسست نادي أطلقت عليه اسم "إنتر ميلان".
فتأسس نادي إنتر ميلان في ليلة 9 مارس 1908 بمطعم كان آنذاك ملتقى نخبة المدينة من المثقفين والفنانين بمدينة ميلانو، وذلك عندما رفضت العديد من الأندية الإيطالية مشاركة اللاعبين الأجانب في مباريات الدوري، ووافق الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على هذا، الأمر الذي جعل أقوى الأندية آنذاك (إيه سي ميلان وتورينو وجنوة)، تُقدم على مقاطعة الدوري، إلا أن جماعة من إدارة الميلان كانت موافقة على قرار الاتحاد، فانشقت عن نادي ميلان لكرة القدم والكريكيت أربعة من لاعبيه، الذين أبدوا حزنهم لعنصرية الإيطالين في فريق أي سي ميلان حين ذاك وبالتالي قرروا الانفصال.
فتجمع عدداً من اللاعين أغلبهم من غير الإيطاليين، وكوّنوا نادي إنترناسيونالي (لم تضف كلمة ميلانو إلا في 1967). وكانت الكنية الأصلية للفريق في ميلانو "La Beneamata" أي المحبوب. وكان من بين مؤسسي النادي وسكرتيره بعد ذلك الفنان والرسام جيورجيو موجياني الذي استوحى من تلك الليلة ألوان النادي وشعار الفريق. الأحرف الأولى "FCIM" مضفرة بدائرتين ذهبيتين، واللون الأسود والأزرق المستوحاة من ألوان الليل والسماء. ولأن النادي اسمه مشتق من رغبة أعضاؤه المؤسسين في قبول اللاعبين الأجانب مع الإيطاليين، فقد كان أول قائد للنادي هو السويسري هيرنست مانكتل.
وكان أول رئيس للنادي هو جيوفاني باراميتيوتي، وأول قائد هوالسويسري هيرنست مانكتل، بينما أول مدرب كان فيرجيليو فوساتي.وفي ثاني مواسم الفريق في الدوري تمكن الإنتر من ربح أول بطولة في الدوري له في عام 1910 بقيادة الكابتن فيرجيليو فوساتي ولكن لسوء الحظ مات القائد فيرجيليو فوساتي في الحرب العالمية الأولى في الجبهة الشرقية.وبعد هذه الحادثة فاز الإنتر باللقب الثاني له بعد عشر سنوات من اللقب الأول سنة 1920.
أقيم أول لقاء بين الفريقين في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1908، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1. بينما أول لقاء رسمي جمعهما كان ضمن البطولة الوطنية الإيطالية لموسم 1908-1909، وتحديداً في يوم 10 يناير 1909 على ملعب بورتا مونفونتري، وانتهى لصالح إيه سي ميلان بنتيجة 3-2، والمُثير أن تلك المباراة كانت الرسمية الأولى في تاريخ إنتر ميلان.
شهدت فترة الستينيات من القرن الماضي، صراعاً شرساً بين الفريقين، وكان من أكبر الصراعات في الكرة الإيطالية آنذاك. شهدت تلك الحقبة مباريات ديربي الرائعة وتنافس قوي; حيث فاز إيه سي ميلان بكأس أوروبا عام 1963، ثم فاز به الإنتر مرتين متتالتين في أعوام 1964 و1965، ثم ما لبث أن فاز إيه سي ميلان مرة أخرى بالبطولة في عام 1969. خلال تلك الفترة الناجحة، ودرب ميلان المدرب نيريو روكو أفضل مدرب في تاريخ إيه سي ميلان ومؤسس طريقة الكاتيناتشو، بينما درب الإنتر وهيلينيو هيريرا مجدد طريقة الكاتيناتشو.
الصراع استمر أيضاً على مستوى اللاعبين، وتحديداً بين اثنين من نجوم كرة القدم الإيطالية في تلك الفترة; فكان نجم الإنتر هو ساندرو مازولا (ابن اللاعب السابق فالانتينو مازولا الذي توفي وباقي أفراد نادي تورينو في كارثة كارثة سوبرجا الجوية بالقرب من مدينة تورينو في 1949 بعدما سيطر تورينو على بطولة الدوري الإيطالي لأربعة مواسم), بينما نجم إيه سي ميلان هو جياني ريفيرا الملقب بالفتى الذهبي بسبب موهبته الكروية.
استمر التنفاس بين اللاعبن على صعيد المنتخب الإيطالي لكرة القدم، فكان يشارك أحدهم في اللقاء ويبقى الثاني على دكة البدلاء حتى يتم إقحامه في الشوط الثاني. واستمرت هذه الحالة لفترة. لكن استطاع بفوز بالمركز الإساسي في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1970، وانتهى المطاف بجياني ريفيرا بدكة البدلاء وفقدانه للتشكيل الإساسي لصالح ساندرو مازولا في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1970، والذي انتهى بفوز منتخب البرازيل بقيادة نجمهم بيليه بنتيجة 4-1. وعلى الرغم من مشاركة جياني ريفيرا كبديلاِ في الدقيقة 84، إلا إن ذلك لم يغير من سير المباراة. بعد المباراج صرح بعض المدربين أن جلوس جياني ريفيرا على دكة البدلاء كان خطئاً جسيماً من المدرب فيروتشيو فالساريغي، فهم يرون أن ريفيرا أكثر ديناميكية من مازولا وكان من الممكن أن يغير من شكل اللقاء.