اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دير يوسف قرية في لواء المزار الشمالي في إربد شمال المملكة الأردنية الهاشمية.
ينقسم "دير يوسف" إلى قسمين الأول "دير" وهو المبنى الذي يسكنه الرهبان. والثاني "يوسف" وهو اسم الراهب الذي كان يسكن هذه القرية قديما.
تعد قرية دير يوسف المقر الأكبر لعشيرة العمري الممتدة من شمال إلى جنوب المملكة، ويبلغ سكانها الحاليين زهاء 10000 نسمة، معظمهم ينتمون إلى عشيرة العمري، الذين يمتد نسبهم العشائري إلى خليفة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، عمر بن الخطاب، إضافة إلى العديد من سكانها الأصليين الذين ارتحلوا إلى مدينة إربد وعمان والزرقاء وغيرها. ويتفرع أبناء هذه القرية العمرية إلى خمسة فروع رئيسية هي:
وكلهم تحت مظلة عشيرة العمري.
تعتبر قرية دير يوسف من المناطق الجبلية حيث تقع على ارتفاع ما يقارب 735 م فوق سطح البحر، وتتسم بجو بارد نسبيا قد يتسبب في سقوط الثلج في موسم الشتاء، وتتكون القرية من عدة شعب ومناطق لها مسميات خاصة يتعامل بها اهل القرية مثل:
يحيط بالقرية من الجنوب المزار الشمالي، ومن الشمال قرية بيت يافا وشرقا قرية جحفيه وغربا قرية كفر كيفيا وقرية عنبه.
أهم معلم في هذه القرية هو الجامع الكبير (وسط البلد), والذي يعتبر الجامع الرئيسي التي تقام به الصلوات في الأعياد المباركة والجنازات، بالإضافة لوجود 7 جوامع أخرى متوزعة بين أطراف القرية، تعتبر نقاط تجمع ولقاء المتآخين من أبناءها، ونقطة انطلاق للمباركات والتهاني واعادة المريض والقيام بواجب التعازي.
تقع غابة ديريوسف في منطقة الكسارة الشرقية بجانب ملعب ديريوسف الرياضي، وتقدر مساحتها ب٤٥ دونماً، وهي غابة اصطناعية نشأت في عام ٢٠١٦ محاطة بالكامل بسياج لحمايتها من الرعي الجائر، وهي أول غابات "مشروع القينوسي لإنشاء الغابات الصغيرة واستدامتها"، شارك المجتمع المحلي في زراعتها وحظيت الغابة باهتمام كبير من أهالي المنطقة ومن الإعلام المحلي والعربي، خصوصاً أن الغابة التي تحتوي اليوم على أكثر من ١٥٠٠ شجرة وشتلة حرجية نشأت بجهود المتطوعين دون أن يتلق المشروع اي دعم مادي خارجي، هذا بالإضافة إلى إلتزام إدارة المشروع بزراعة الأشتال الحرجية الأصيلة مثل السنديان والبلوط والخروب والقيقب والبطم واللزاب وذلك محاكاةً للغابات الطبيعية وحماية للتنوع الحيوي. يهدف مشروع القينوسي إلى جذب اهتمام المجتمع المحلي صغارا وكبارا نساءً ورجالاً للمشاركة بزراعة غاباتهم والإعتناء بها وإلى إشراك مؤسسات الدولة التي بدورها منحت الأرض والأشتال الحرجية والحماية والمشورة اللازمتين. إن مشروع القينوسي هو أحد مشاريع "بنّوره للتنمية والتطوير" وهي شركة غير ربحية ويتولى مؤسسوها من أبناء العشيرة إدارة شؤون غابة ديريوسف بما فيها عمليات التحريج والري والرعي المنظم وتقديم الدعم المادي اللازم لتغطية كافة تكاليف التحريج والري والإستدامة.
شارك أبناء هذه القرية وطنهم العزيز في اشرف معاركه، فقد قدم اروع وأنبل الشهداء في معركة الكرامة عام 1968، وقدموا لأبناءهم تاجا فخريا يرفعون به رؤوسهم في أي مكان في هذا الوطن، وتقديرا لهم فقد تم بناء صرح الشهداء في وسط هذه القرية لتبقى ذكراهم وتاريخهم امام اعيننا مثلا وقدوة لنا، فمن بينهم الشهداء: الشهيد يونس أحمد عنبر العمري الشهيد محمد علي إبراهيم العمري الشهيد محمد حسين علي العمري الشهيد عبد المهدي محمد عليان العمري الشهيد أحمد شحاده محمد العمري الشهيد محمد صالح علي العمري الشهيد تيسير أحمد حسين العمري الشهيد إسماعيل أحمد رستم العمري الشهيد علي حسين علي العمري الشهيد قاسم محمد مصطفى العمري
وغيرهم العديد من حملة الشهادات العليا في الطب والهندسة والعلوم والاداب والاقتصاد والشريعة. والذين يعملون في مختلف القطاعات داخل وخارج الدولة. حيث تتميز بارتفاع مستويات التعليم بها، حيث تصل إلى أعلى النسب في المملكة.
يوجد في قرية دير يوسف العديد من الخدمات التي تساعد ابناؤها على العيش الكريم، مثل: مستشفى الفاروق، المدارس الثانوية للبنين والبنات، نادي رياضي للشباب، نادي ثقافي، مركز تعليم الإنترنت، مكتبات، مركز للمرأة الريفية، وغيرها.
" دير يوسف ".. نشوة الدحنون في نيسان..! لمحمد حسن العمري*