اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحداثيات:
لا يعرف تحديدا ما معنى أسم البلدة، ولكن من لفظ دير وتواجد الأثار الرومانيه والمسيحية، فيبدو أنها كانت ديرا مهما لأحد الرهبان وهذا ما ذكره أبن عساكر في كتابه تهذيب أبن عساكر (دير البخت على بعد فرسخين من دمشق كان يسمى دير ميخائيل. وكان مروان أبن عبد الملك قد ارتبط عند ديرها بختا وهي جمال من الترك فغلب عليها، وهنالك رأي أخر يقول أن بختنصر هو أول من مر بالمكان في طريقه لحرب كنعان، فبنى قلعة سميت على أسمه بخت ثم تحول إلى دير زمن الامبراطوريه البيزنطية بحكم أن أهل المنطقة كانو اغلبهم على الدين المسيحي.
تقع في الجهة الشمالية الغربية من محافظة درعا وفي الجهة الشمالية الغربية من سهل حوران، تبعد عن العاصمة دمشق 46 كم، وعن مركز المحافظة مدينة درعا 45 كم. وهي تتوسط الطريق القديم بين دمشق ودرعا، تتوسط مجموعة من القرى والبلدة فيحدها من الشمال غباغب، ومن الشرق موثبين وجباب، ومن الغرب دير العدس وكفر شمس, ومن الجنوب الصنمين، ويربط بين هذه البلدات طرق معبدة وأخرى ثانويه أو زراعيه.
دير البخت تعاقب عليها مختلف العصور سكنها الإنسان منذ الألف الثاني ما قبل الميلاد، كان يطلق على القرية اسم "تيماروس"، وبني فيها قلعة تعود للعهد البيزنطي،
مناخ دير البخت هو مناخ السهوب المحلية خلال العام، فتهطل الأمطار بندرة في دير البخت المناخ هنا مصنف كـBSk وفقًا لتصنيف مناخ كوبن - جيجر متوسط درجة الحرارة في دير البخت هو 17.0 درجة مئوية متوسط الهطول هنا هو 266 ملم.
أقل هطول للأمطار هو في يونيو/حزيران مع متوسط 0 ملم تهطل معظم الأمطار في يناير/كانون الثاني بمتوسط 66 mm
عند متوسط درجة حرارة 25.7 درجة مئوية، فإن أغسطس/آب هو أكثر الشهور سخونة خلال العام. في يناير/كانون الثاني، فإن متوسط درجة الحرارة هو 7.1 درجة مئوية وهو أدنى معدل لدرجة الحرارة خلال العام كله
بين أكثر الشهور جفافًا وأكثر الشهور الممطورة، فإن التفاوت في هطول الأمطار هو 66 ملم متوسط درجات الحرارة يتراوح خلال العام بـ 18.6 درجة مئوية
[1]
تبلغ مساحة البلدة الإجمالية: 3850 هكتاراً. يخترقها وادي "العرام" مضفياً عليها المزيد من الصفات التي يتمتع بها الريف، والتي جعلت منها منطقة للسياحة والسكن في الشتاء للتمتع بمناظرها
عدد سكانها حوالي 15.000 نسمة.
أغلب سكان القرية يعملون في حرفة الزراعة، وأهم المحاصيل الزراعيه هي القمح والشعير والحمص والعدس، لكن في العقدين الأخيرين اتجه كثير من مزارعي القرية لزراعة شجر الزيتون وبعض الأشجار المثمرة، وذلك بسبب تناقص الأمطار مما أدى إلى تراجع المحاصيل البعليه.
كذلك يعمل بعض أبناء القرية في حرفة تربية المواشي وخاصة الأبقار والأغنام، ولا توجد أرقام رسميه بإعداد رؤوس الماشية.
يوجد بالقرية مدرس ابتدائية واعدادية وثانوية، وبعض رياض الأطفال.