اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم الإعلان عن أول إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في السنغال يوم 29 أغسطس 2014، وهي لشاب غيني طالب في جامعة كوناكري قد فُقد أثره عند فرق المراقبة الغينية. تماثل الشاب الغيني للشفاء بحسب تصريحات وزارة الصحة السنغالية في 10 سبتمبر 2014. ثم أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 17 أكتوبر 2014 إن تفشي فيروس الإيبولا في السنغال قد انتهى رسميًا بعد مرور 42 يومًا (مثلي فترة الحضانة القصوى للمرض) منذ تأكدت إصابة الشاب الغيني.
اعتبارا من 5 أغسطس 2014، كان هناك حالتان مؤكدتان وست حالات أخرى مشتبه بها في نيجيريا. وكانت الحالة الأولى حالة وافدة للمواطن الليبيري-الأمريكي باتريك سوير، الذي سافر عن طريق الجو من ليبيريا، وأصبح مريضا بشدة لدى وصوله إلى مدينة لاغوس. يوم 20 يوليو، طار سوير من ليبيريا الي نيجيريا عبر لومي وأكرا، وتوفي بعد خمسة أيام في لاغوس. في المقابل، زادت الحكومة النيجيرية من المراقبة عند جميع نقاط الدخول إلى البلد؛ ووضعت السلطات الصحية مسؤولين عند نقاط الدخول لإجراء اختبارات على الناس الوافدين إلى البلاد. وأشارت التقارير الأولية أن تسعة وستون فردا سبق لهم الاتصال مع سوير (بما في ذلك موظفي المطار وزملاؤه الركاب في الرحلة وعمال الصحة في المستشفى الذي كان يرقد فيه سوير) قد وضعوا تحت مراقبة لصيقة دون أن تظهر عليهم أي أعراض. وفي 4 أغسطس، أكدت النتائج الايجابية لاختبار سلالة الفيروس إصابة الطبيب الذي كان يعالج المريض ويجري الآن علاجه. وتشمل الحالات المشتبه بها رجل نيجيري كان قد سافر إلى غينيا. وفي 6 أغسطس، أكدت السلطات النيجيرية وفاة الممرضة التي عالجت سوير بالإيبولا.
أعلنت منظمة الصحة العالمية العالمية يوم 20 أكتوبر 2014 نيجيريا خالية من مرض الإيبولا بعد 42 يوماً من آخر إصابة، وبذلك توقف إجمالي عدد الحالات التي أصيبت بالمرض في البلاد عند 20 حالة توفى منها 8 حالات، كما أخضع قرابة 900 شخص للمراقبة. أشاد الخبراء الصحيون بالرد السريع للسلطات النيجيرية والتعقب الشامل لكل حالات الاتصال بالمرض، كما أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية بنيجيريا واصفًا ما حدث بـ"نجاح هائل".